طمأن المطرب والممثل خالد سليم جمهوره بعد نجاته من الموت المحقق في تركيا، بعد تعرضه لعاصفة ثلجية لم تحدث منذ 160 عاما، مؤكدا أنه تواجد في تركيا لاستكمال تسجيل ألبومه الجديد مع الموزع إسماعيل تونش بيليك، وفوجئ بالعاصفة ولكنه نجا بعد يوم صعب ومرير.
وشارك خالد جمهوره لحظات العاصفة الثلجية فور عودته إلى القاهرة وكتب عبر حسابه على «الفيسبوك»: «كنت في تركيا في شغل، لتوزيع بعض الأعمال الجديدة مع الموزع إسماعيل تونش بيليك، وقررت اروح أتغدى في مكان والجو كان رائع، شمس ونسمة هوا جميلة، فجأة الجو قلب رياح، وفي الوقت ده كنت اتحركت من المطعم واتمشيت شوية على رجلي، بعد الرياح الدنيا غيمت وابتدت حاجات كتير تطير من قوة الرياح، وابتدت الدنيا تنقط مطر بسيط، تحول الي برد معقول «قطع جليد»، ثم إلى برد مش معقول قاتل».
أضاف: «حجم البرد كان كبير جدا وبينزل بعنف، وبعدها السيول، اللي جابت اخر العاصفة، الحمد لله على كل شيء، انا وصلت القاهرة الحمد لله من يومين، وكله فل».
واضاف سليم للقصة عدة صور تظهر اصابته بجروح وخدوش وكدمات إثر تعرضه للثلج، وأكد أن ارتداءه للقبعة حمى رأسه من عدة إصابات، كما يوضح مقطع الفيديو صوت تألمه من برودة الطقس خاصة أنه واجه العاصفة سيرا على الاقدام.