عبدالعزيز الفضلي
تواصل وزارة التربية جهودها لإيجاد مخرج يتم من خلاله تطبيق نظام البصمة، والذي اقره ديوان الخدمة المدنية مؤخرا، ويطبق اعتبارا من الاول من اكتوبر المقبل.
هذا، وكشفت مصادر تربوية مطلعة لـ «الأنباء» ان وزارة التربية طلبت من المالية تعزيز الميزانية بمبلغ 831 ألف دينار لتوفير أجهزة بصمة في المدارس من خلال التعاقد المباشر. وأوضحت انه في حال رفض التعزيز سيطرح الأمر كمناقصة، وبالتالي تحتاج العملية الى وقت طويل حسب انتهاء الدورة المستندية في الجهات ذات الصلة.
وأضافت المصادر ان «التربية» قامت بإعداد تقرير واحصائية حول الاجهزة المطلوب وضعها في المدارس التي يتجاوز عددها 800 مدرسة، لافتة الى ان كل مدرسة رياض اطفال تحتاج الى جهازين، أما الابتدائية والمتوسطة والثانوية فتحتاج كل منها الى 3 اجهزة اضافة الى وجود مهندس متخصص في كل منطقة تعليمية.
وتطرقت الى بصمة الموجهين والمراقبين لاسيما ان عملهم ميداني، مشيرة الى قيام الموجهين او المراقبين بإجراء بصمتهم في المدرسة التي يقومون بزيارتها، اذ سيتم وضع برنامج خاص يمكنهم من البصمة في مقر وجودهم.