أعلن مصدر في الشرطة ان المشتبه به في الهجوم على عسكريين في ضاحية باريس الذي أصيب بالرصاص لدى اعتقاله، لا يزال في المستشفى في ليل شمال فرنسا، موضحا ان الشرطة «لم تستمع» الى افادته.
وقد أصيب هذا الجزائري الذي يبلغ السادسة والثلاثين من العمر بخمس رصاصات لدى اعتقاله امس الأول على الطريق السريع المتجه الى كاليه، بعد ساعات على تسببه في جرح ستة جنود كانوا منتشرين في لوفالوا ـ بيري (شمال غرب فرنسا) في إطار عملية «سانتينال» المناهضة للإرهاب.
وقال المصدر في الشرطة «لم يتم الاستماع إلى افادته بعد». وأضاف ان هذا الرجل غير المدرج في جداول «أمن الدولة» ارتكب جنحة واحدة تمثلت بانتهاك قانون الأجانب، لكن وضعه قانوني في الوقت الراهن.
إلى ذلك، أفاد مرسوم صدر امس في الجريدة الرسمية بأن فرنسا صدقت على معاهدة مجلس أوروبا الرامية إلى معاقبة «المقاتلين الإرهابيين الأجانب» والتي اقرت في اكتوبر 2015 ودخلت حيز التنفيذ رسميا في الأول من يوليو 2017.
وهذه المعاهدة بروتوكول اضافي لمعاهدة مجلس أوروبا للوقاية من الإرهاب، يضيف إلى اللائحة الحالية للجرائم الجزائية عددا من الأعمال، منها «المشاركة المتعمدة في مجموعة إرهابية» و«تلقي تدريب على الإرهاب» والانتقال إلى الخارج، لممارسة الإرهاب وتمويله او تنظيم هذه الرحلات.