إياد احمد ووكالات
جددت طائرات التحالف العربي غاراتها على معسكرات ومواقع ميليشيات الحوثي وصالح بالعاصمة صنعاء ومحافظات تعز وصعدة وحجة وعلى الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات، بالتزامن مع اشتداد المعارك في أكثر من جبهة.
وقالت مصادر محلية «إن طائرات التحالف استهدفت معسكر النهدين المطل على دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء بالتزامن مع غارات أخرى استهدفت مخازن أسلحة في معسكر ريمة حميد بمديرية سنحان مسقط رأس الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح جنوب العاصمة صنعاء، واستهدف الطيران أيضا مبنى الأمن القومي بمنطقة صرف شمال العاصمة بعدة غارات، وجددت غاراتها العنيفة على معسكر السواد بمنطقة حزيز التابع للحرس الجمهوري الموالي لصالح جنوب العاصمة.
من جانب آخر، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ميليشيات الحوثي وصالح بارتكاب جرائم حرب في محافظة تعز وسط اليمن، وقالت «إن الميليشيات شنت هجمات مدفعية متكررة وعشوائية على أحياء سكنية في تعز خلال مايو الماضي، في انتهاك لقوانين الحرب».
وأضافت المنظمة الدولية في تقرير لها «أن قصف الميليشيات على تعز أدى إلى وفاة 30 مدنيا على الأقل، وجرح أكثر من 160 آخرين، وفق أطباء في مستشفيين محليين».
وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش» على قادة قوات الحوثي - صالح أن يدركوا أنهم قد يواجهون تهما بارتكاب جرائم حرب لأنهم أمروا بشن هجمات عشوائية على أحياء سكنية في تعز«، مطالبة جميع الأطراف التقيد بقوانين الحرب لتقليص الضرر اللاحق بالمدنيين الذين يواجهون القتال منذ أكثر من عامين. الى ذلك، اعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن المهربين الذين ينقلون المهاجرين واللاجئين من القرن الأفريقي إلى السواحل اليمنية أجبروا امس، ما يصل إلى 180 مهاجرا آخر على القفز في البحر أمام السواحل اليمنية، وذلك بعد يوم واحد من حادث إجبار 120 مهاجرا صوماليا وإثيوبيا على القفز في البحر أمام سواحل شبوة باليمن أمس ما أدى إلى غرق نحو 50 مهاجرا.
وأضافت المنظمة الدولية، في بيان، أنها ستقوم بالإعلان عن معلومات جديدة حول حادث اليوم «المأساوي» بمجرد الوقوف على تفاصيل الحادث من فرقها على الأرض في اليمن.