أعلن قائد عمليات «قادمون يا تلعفر» بالجيش العراقي الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، عن تطهير 40% من ناحية العياضية في تلعفر.
وذكر قائد العمليات في بيان لخلية الإعلام الحربي، نقلته وكالة انباء الإعلام العراقي ان «قيادة الفرقة الخامسة عشرة حررت قرية قولاباش غرب العياضية بمسافة 6 كم من الجهة الغربية»، مؤكدا «استمرار التقدم».
من جهة اخرى، أعلن الاردن والعراق اعادة فتح المعبر الحدودي الوحيد بينهما والذي أغلق في العام 2014 اثر سيطرة تنظيم داعش على مناطق شاسعة في محافظة الانبار العراقية.
وأفاد بيان مشترك صادر عن الحكومتين العراقية والأردنية امس بأنه «تقرر فتح معبر طريبيل الحدودي اعتبارا من 30 الجاري».
واضاف ان «اعادة فتح المعبر جاءت بعد تأمين الطريق الدولي من اعتداءات العصابات الاجرامية وسيشكل نقلة نوعية في مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين عن طريق هذا الشريان الحيوي في مختلف المجالات».
وقال وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي في كلمة القاها في افتتاح المعبر: «الارهاب أراد غلق هذا المنفذ وبإرادة العراقيين جميعا وبالوقفة المشرفة لأصدقاء العراق والشقيق الأردن تمكن العراقيون من دحر الإرهاب وتحقيق الانتصارات وقدمنا أغلى التضحيات لأننا من عشاق الحياة».
من جانبه، قال رئيس وزراء الاردن هاني الملقي في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية (بترا) إن «اعادة فتح هذا الشريان الحيوي سيعود بمنفعة اقتصادية وحياتية على ابناء الشعبين الشقيقين».
من جهة اخرى، أكد مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق تمسك الأكراد بموعد الاستفتاء وممارسة «حقهم في تقرير المصير»، وشدد على أنه بعد رفض العراق لهم كشركاء فإن «الخيار هو الاستفتاء والاستقلال».
وقال بارزاني في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها امس إن الفرصة الوحيدة لإرجاء الاستفتاء هي الحصول على ضمانة خطية قاطعة من بغداد وواشنطن والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بقبول نتائج الاستفتاء في حال إرجائه 6 أشهر أو سنة.
وأكد أن الدولة الكردية المستقلة ستتمسك بحرية قرارها «ولن تكون جزءا لا من الهلال الإيراني ولا أي هلال آخر».
وعن خطته في حال قررت ميليشيات «الحشد الشعبي» استرجاع كركوك، التي قررت المشاركة في الاستفتاء، بالقوة، قال: «مستعدون للتفاوض مع بغداد حتى بعد الاستفتاء على موضوع الحدود بما فيها كركوك، لكن كركوك مدينة كردستانية، هويتها هوية كردستانية، ومستعدون أن نجعل منها نموذجا يحتذى به في التعايش القومي والديني والمذهبي.
لكن أي قوة تفكر في أن تسترد كركوك بالقوة سيواجهها كل شعب كردستان المستعد للموت إلى آخر شخص للدفاع عنها».