شريف حمدي
استكمالا لحالة النشاط التي انهت بها بورصة الكويت تعاملات ما قبل عيد الأضحى، استأنفت نشاطها أمس بعد العطلة على مواصلة الصحوة بارتفاع مؤشراتها الثلاثة وخاصة المؤشرات الوزنية، حيث ارتفع كويت 15 بنسبة 0.7% محققا 7.2 نقاط مكاسب ليصل إلى 922 نقطة، كما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 0.4% محققا 1.6 نقطة مكاسب ليصل إلى 432 نقطة، فيما ارتفع المؤشر السعري بنسبة 0.4% بإضافة 28.5 نقطة لمكاسبه السابقة ليصل إلى 6920 نقطة.
وحققت البورصة أمس مكاسب بلغت 105 ملايين دينار، إذ ارتفعت القيمة الرأسمالية للسوق إلى 29.468 مليار دينار من 29.363 مليارا في آخر جلسة قبل العيد، وبذلك ارتفعت المكاسب الرأسمالية للبورصة إلى 12.8% منذ بداية العام الحالي. وشهدت السيولة في أول جلسة بعد استئناف النشاط ارتفاعا بنسبة 9% تقريبا، إذ بلغ حجم السيولة المتدفقة للسوق 18.3 مليون دينار ارتفاعا من 16.8 مليون دينار في آخر جلسة قبل العطلة. وتركزت السيولة بشكل لافت على عدد من الأسهم القيادية في مقدمتها أسهم الأهلي المتحد، والوطني، وبيتك، وزين، وأجيليتي، بالإضافة إلى الامتياز، حيث حظيت هذه الأسهم بـ 65% من إجمالي السيولة بنحو 12 مليون دينار، وجميع هذه الأسهم جنحت للارتفاع باستثناء سهم زين الذي شهد عمليات بيع لجني الأرباح بعد الارتفاعات السعرية التي حققها السهم في فترة ما قبل العيد على وقع بيع 10% من أسهم الخزينة لشركة عمانتل.
ويبدو أن البورصة تعيش فترة ايجابية بدعم قوي من ارتفاع سقف التوقعات بشأن الترقي لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة قبل نهاية الشهر الجاري، وهو الأمر الذي في حال حدوثه سيؤدي إلى زيادة معدلات السيولة في البورصة من خلال استهداف الأسهم التي ستنضم للمؤشر، حيث تصل حصة الكويت في حالة الترقية الى 0.5% وهو ما يشير الى توقعات بتدفق 740 مليون دولار من الاستثمارات الأجنبية الى البورصة.