أكد تقرير لوحدة الأبحاث التابعة لشركة «كامكو» ان سوقي السعودية والكويت سجلا عائدات إيجابية خلال شهر أغسطس على خلفية توقع تأهل هذين السوقين للانضمام لمؤشر فوتسي للأسواق الناشئة الثانوية ضمن المراجعة السنوية للمؤشرات التي سيتم الإعلان عن نتائجها بنهاية سبتمبر.
وأضاف التقرير ان أنشطة التداول في السوقين قفزت مع تركيز المستثمرين على الأسهم القيادية الكبرى وخاصة الأسهم المصرفية. وقال تقرير «كامكو» إن بورصة الكويت شهدت أفضل أداء شهري على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي خلال أغسطس 2017 على خلفية ارتفاع التداولات على الأسهم القيادية، مواصلة الاتجاه الذي شهدته خلال يوليو 2017. وأضاف ان المكاسب التي سجلها المؤشر الوزني بلغت 4.2%، كما ارتفع مؤشر الكويت 15 بنسبة 4.4%، في حين شهد المؤشر السعري مكاسب هامشية بلغت نسبتها 0.6%. وأوضح التقرير ان تلك المكاسب أدت إلى ارتفاع أرباح بورصة الكويت منذ بداية العام إلى حوالي 20% للمؤشر السعري و13.3% بالنسبة للمؤشر الوزني، فيما يعد الأعلى على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي لهذا العام.
وأشار التقرير إلى ان المعنويات الإيجابية سادت الأسواق الكويتية منذ بداية موسم إعلانات أرباح الربع الثاني من العام 2017، حيث ارتفعت الأرباح المسجلة للأسهم المدرجة بالبورصة الكويتية خلال تلك الفترة بنسبة 14.5%. وشهدت أنشطة التداول تحسنا خلال الشهر، حيث ارتفعت قيمة الأسهم المتداولة نحو 320.4 مليون دينار مقابل 300.5 مليون دينار خلال يوليو 2017. كما ارتفع المتوسط اليومي لقيمة التداولات خلال الشهر إلى 14.6 مليون دينار مقابل 13.7 مليون دينار الشهر السابق. إلا ان كمية الأسهم المتداولة خلال الشهر قد تراجعت إلى 1.7 مليار سهم مقابل 1.8 مليار سهم خلال الشهر السابق، في حين ارتفع عدد الصفقات بنسبة 4.2% وبلغ 70 ألف صفقة.
أما على صعيد الأداء القطاعي فقد ارتفعت مؤشرات القطاعات الكبرى خلال الشهر وسجل مؤشر قطاع الاتصالات نموا بنسبة 8.9% وارتفع مؤشر قطاع البنوك بنسبة 5.6%. إلا ان مؤشر قطاع التأمين كان الرابح الأكبر بنمو شهري بلغت نسبته 21.7% مع ارتفاع ستة من أصل 7 أسهم مدرجة ضمن القطاع.