- «تصدعات» البيت الأبيض تتواصل.. المستشار الخاص للرئيس الأميركي يعتزم الاستقالة
- ترامب قد يعيد تفعيل «الحالمين»
واشنطن ـ احمد عبدالله ووكالات
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس إن التحرك العسكري ضد كوريا الشمالية ليس «الخيار الأول»، مشيرا إلى أنه أجرى مباحثات قوية وصريحة مع نظيره الصيني شي جين بينغ بشأن القضية.
وأضاف ترامب للصحافيين في البيت الأبيض عقب اتصال هاتفي تم مع الرئيس الصيني شي جين بينغ: «الرئيس شي يود أن يفعل شيئا.. سنرى ما إذا كان سيستطيع فعل ذلك أم لا.. لكننا لن نتسامح مع ما يحدث في كوريا الشمالية.. أعتقد أن الرئيس شي يتفق معي 100%.. أجرينا اتصالا هاتفيا صريحا وقويا للغاية».
بدوره، ووفقا لوكالة انباء شينخوا، فقد اكد الرئيس الصيني شي جين بينغ لنظيره ترامب عزم بكين على حل أزمة برنامج كوريا الشمالية النووي من خلال المفاوضات من اجل التوصل الى تسوية سلمية.
واضاف الرئيس الصيني خلال مكالمة هاتفية ان بكين لا تزال ملتزمة بنزع الأسلحة النووية من كوريا الشمالية التي اجرت الأحد الماضي سادس تجربة نووية كانت الأقوى حتى الآن. على صعيد متصل، طالبت الصين امس بالوقف الفوري لنشر منظومة الدفاع الصاروخي الأميركية المتقدمة «ثاد» في كوريا الجنوبية.
واعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ عن قلق الصين حيال ذلك مؤكدا معارضتها نشر الولايات المتحدة وجمهورية كوريا نظام «ثاد».
واضاف شوانغ ان نظام «ثاد» لن يساعد على حل الشواغل الأمنية بل إنه سيقوض التوازن الاستراتيجي الإقليمي ويضر المصالح الأمنية الإقليمية فضلا عن انه يزيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
واشار الى ان الصين طلبت من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية احترام المصالح والشواغل الأمنية للصين والدول الإقليمية الأخرى بالوقف الفوري لعملية النشر وإزالة المعدات.
من جهة أخرى، ازدادت التصدعات في طاقم البيت الأبيض اتساعا مع اعتزام كيث شيللر اقرب مساعدي الرئيس دونالد ترامب اليه ومستشاره الخاص طوال عشرين عاما، مغادرة البيت الأبيض الشهر المقبل.
ولا يعود سبب المغادرة المحتملة الى اي خلاف مع ترامب ولكنه يرجع الى ان شيللر الذي عمل لفترة طويلة في مجال شركات امن الاتصالات كان يتقاضى مبالغ مالية خلال عمله في القطاع الخاص تتجاوز خمسة اضعاف ما يتقاضاه في البيت الأبيض.
وفي إطار التصدعات داخل البيت الأبيض، فإن الثناء المفاجئ الذي كاله ترامب لرئيس طاقم البيت الأبيض الجنرال جون كيللي عقب تسرب انباء عن احتمال استقالة الأخير لم يردع التكهنات التي تشير الى قرب مغادرته المقر الرئاسي بدوره. فقد نقل عن مقربين من كيللي انه اسر الى بعض اصدقائه بأنه «يكره ترامب» وانه يعتقد ان اسلوب الرئيس لا يليق بالمكتب البيضاوي.
على صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعيد النظر في برنامج «العمل المؤجل للوافدين الأطفال» المعروف اختصارا بـ «داكا» او برنامج «الحالمين»الذي يسمح للمهاجرين الصغار، الذين دخلوا البلاد أطفالا بشكل غير قانوني بالبقاء في الولايات المتحدة، وذلك إذا فشل الكونغرس في «إضفاء الشرعية» على البرنامج.
وقال ترامب في تغريدة نشرها عبر تويتر: «الكونغرس لديه الآن ستة أشهر لتقنين داكا، وهو شيء لم تستطع إدارة أوباما فعله.. وإذا لم يستطع سأعيد النظر في القضية».