حذرت كوريا الشمالية الولايات المتحدة من ان أي عقوبات إضافية ستفرض على بيونغ يانغ ستقابل بـ «هجوم مضاد» يتسبب في «عواقب كارثية».
وقالت الخارجية الكورية الشمالية في بيان بثته وكالة الأنباء المركزية الرسمية امس: «سنرد على العقوبات والضغط الشائنين من جانب الولايات المتحدة من خلال هجوم مضاد، وستتحمل أميركا المسؤولية الكاملة عن كل العواقب الكارثية التي ستترتب على ذلك».
وأوضحت الوزارة أنه في ظل رئاسة دونالد ترامب أصبحت الولايات المتحدة «متهورة» بشكل أكبر ولم تتح لكوريا الشمالية «خيارا آخر سوى مضاعفة جهودنا لتعزيز القوة النووية للدولة».
وأضافت: «يتعين على الولايات المتحدة ألا تنسى للحظة واحدة وجود كوريا الديموقراطية، القوة النووية الكاملة التي تمتلك صواريخ باليستية لقارات وقنبلة ذرية وقنبلة هيدروجينية».
وفي هذه الأثناء، قالت وسائل الإعلام الصينية الرسمية إن القوات الجوية أجرت تدريبات قرب شبه الجزيرة الكورية على صد «هجوم مفاجئ» عبر البحر.
وأورد موقع عسكري رسمي على الإنترنت ان كتيبة دفاع مضاد للطائرات أجرت التدريبات على مقربة من بحر بوهاي وهو الخليج الداخلي من البحر الأصفر الذي يفصل الصين عن شبه الجزيرة الكورية.
وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها أسلحة بعينها لقصف أهداف على ارتفاع منخفض قادمة من جهة البحر.
وفي غضون ذلك، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لن تعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية، داعيا إلى عدم تصعيد التوتر. وذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية ان بوتين قال في مؤتمر صحافي مشترك عقب لقائه الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه «أكدت ان موقفنا المبدئي أننا لن نعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية.
البرنامج الصاروخي - النووي لبيونغ يانغ ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ويقوض نظام عدم انتشار الأسلحة النووية ويخلق تهديدا للأمن في شمال شرق آسيا».