عثرت سلطات الأمن الفرنسية امس على مواد تدخل في تصنيع المتفجرات خلال حملة لمكافحة الإرهاب على أحد المنازل جنوبي باريس.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر قضائية قولها انه تم القبض على رجلين خلال هذه الحملة.
وفتح الادعاء العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب تحقيقات في القضية.
ومن بين المواد التي عثر عليها المحققون خلال الحملة أسطوانات غاز.
وشنت السلطات الفرنسية الحملة بناء على بلاغ من رجل يعمل في المبنى الذي توجد به الشقة.
من جهة أخرى، مثلت والدة متطرف فرنسي من أصل جزائري قتل في سورية على ما يبدو أمام المحكمة الجنائية في باريس بتهمة تمويل مشروع نجلها وهو ما نفته.
وأوضح المدعي العام في مستهل الجلسة ان مثل هذه المحاكمة غير شائعة «لكنها ليست المرة الاولى» التي يمثل فيها والد متطرف أمام القضاء بتهمة تمويل الإرهاب.
واتهمت ناتالي حدادي المقيمة في الالزاس بتهمة دفع ثمن بطاقات سفر لنجلها بلعباس بوناقة في مطلع نوفمبر 2015 حتى يسافر الى والده في الجزائر بينما كان ممنوعا من مغادرة الأراضي الفرنسية بعد صدور حكم بالسجن بحقه.
كما وجه الادعاء الى الأم البالغة 43 عاما تهمة تزويد نجلها بالأموال بينما كان مسافرا الى ماليزيا ودفع ثمن بطاقات سفر أخرى.
ونددت حدادي في مطلع الجلسة بـ «الألم المزدوج» المتمثل بمقتل نجلها وبالمحاكمة.
إلا ان الادعاء اعتبر ان علمها بالمشروع المتطرف لنجلها عند إرسالها أموالا إليه مبرر كاف لملاحقتها.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية الإسبانية إن الشرطة الإسبانية والمغربية اعتقلت 5 مغاربة وإسبانيا واحدا للاشتباه في انتمائهم لخلية متشددة تدرب أعضاءها على قطع الرؤوس. وقالت الوزارة إن الخلية كانت في مرحلة متقدمة من نشاطها، ولكنها لم توضح ما إذا كان المعتقلين من الرجال أم النساء.
وذكرت ان المجموعة كانت تعقد اجتماعات سرية ليلا خططت خلالها لشن هجمات على نطاق واسع ونظمت جلسات تدريب شملت عمليات محاكاة لقطع رؤوس ضحاياهم.
واعتقل أحد المشتبه فيهم في جيب مليلة الإسباني بشمال أفريقيا بينما اعتقل الآخرون في المغرب.