بيروت - بولين فاضل
يعترف وسام حنا بأن عمره في التمثيل صغير لكن أعماله كبيرة ومشرفة، من هذا المنطلق هو سعيد بما صنعه، سعيد بمكانته
ولا يهم إن بلغ النجومية الأولى أو لم يبلغ مادام الجمهور يحبه وأجره يوازي أجور نجوم الصف الأول. وسام الممثل ومقدم برنامج «حسابك عنا» لا يقيم حسابا للآخرين حين يبدي رأيه بزملائه في المهنة، فكيف يبرر ذلك؟ التفاصيل في حواره مع «الأنباء»:
غيابك عن شهر رمضان هل يعود إلى إعدادك لعودة قوية قريبة من خلال مسلسل «ثورة الفلاحين»؟
٭ هذا هو السبب، منذ مدة أخذت القرار بانتقاء المسلسلات الطويلة فكان مسلسل «فخامة الشك» المؤلف من ستين حلقة في موازاة تصويري مسلسل «ثورة الفلاحين» وهو مسلسل لن يتكرر كتابة وإخراجا وإنتاجا، وبالتالي كان يستحيل علي الدخول في السباق الرمضاني مع أنه عرض علي أحد الأعمال.
«ثورة الفلاحين» يقوم على بطولة مشتركة، فهل يعني ذلك أن الممثل الواحد لن يلمع فيه؟
٭ تظل هناك نجومية للممثلين لكن الأهم من ذلك ان المسلسل سيحمل الدراما اللبنانية إلى مقلب آخر وسيكون علامة فارقة، خصوصا أنه سيعرض على شاشات عالمية وليس فقط على شاشات عربية.
ما الذي استفزك في الدور الذي تجسده في العمل؟
٭ للمرة الأولى كان في ودي لعب دور الشاب الذي يحبه الناس، أنا أجدت أدوار الشر سابقا وكان بإمكاني لعب دور الإقطاعي الشرير في هذا المسلسل، لاسيما أن هذا الأمر ينطوي على تقنيات تمثيلية بمقدوري أن أبرع فيها، لكن هذه المرة أحببت أن أكون البطل الذي يعشقه المشاهد لمثاليته وحبه للوطن والقضية.
عندما صرحت وقلت ان كارلوس عازار هو الممثل اللبناني الأول في شهر رمضان، ألم تقم حسابا للممثلين الآخرين؟
٭ «ما بعمل حساب لحدا»، نحن نأتي مرة إلى الحياة ولن نرضي أحدا «واللي بدو يزعل يزعل».
هنأت كارلوس هل لأنه سبق ان هنأك على أعمالك؟
٭ من يرني في عين أره في عينين لكني لم أهنئه من باب المجاملة، بل لأن مسلسله «وين كنتي» حصد أعلى «راتينغ» وكارلوس كان في المرتبة الأولى ولم ينافسه أحد.
وماذا عن تيم حسن ألم يكن في المرتبة الأولى عربيا؟
٭ في رأيي رامز جلال هو الأقوى عربيا وقدم أداء «يأخذ العقل».
عندما قلت إنك لم تكن تعرف تيم حسن قبل مشاركته في مسلسلي «تشيللو» و«نص يوم» تعرضت لهجوم حاد من قبل جمهوره، ماذا كانت ردة فعلك؟
٭ فرحت لأن ما قلته لم تكن له قيمة كبيرة ومع ذلك ترك أثرا وهذا يعني «أنو كلامنا بوجع».
لماذا صرحت بأن سيرين عبدالنور لم تكن موفقة في «قناديل العشاق»؟
٭ أنا أموت في سيرين، أموت في شكلها وأدائها وثمة صداقة تجمعني بها، لهذا السبب «زعلت عليها»، هي نجمة لبنانية وعربية وأنا واثق بأن نجاحات كبيرة تنتظرها، لكن كلنا في أماكن معينة نتراجع لنعود بعد ذلك ونتقدم.
يعني في رأيك هي أساءت الاختيار؟
٭ نعم ولكن كلنا معرضون لذلك.
أي أعمال أسأت أنت اختيارها؟
٭ مازلت في بداية الطريق ولم أحمل على عاتقي وحدي بعد عملا بأكمله، وحين أفعل ذلك ويسقط العمل أكون أنا المسؤول.
متى ستصبح المحور الأول في الأعمال؟
٭ لا أنتظر شيئا، سعيد بالمهنة، سعيد بالأعمال التي أقدمها وأراها مشرفة وتأخذ العقل وأجري يوازي أجور نجوم الصف الأول، لا يهم عدد المشاهد التي أصورها ولا مساحة دوري، المهم أن لي مكانتي والجمهور يحبني ويحترمني.
تستعد لتقديم موسم جديد من برنامج «حسابك عنا» على شاشة محطة LBCI ماذا تقول عن التجربة؟
٭ هذا البرنامج هو علامة فارقة في مسيرتي وقد قربني من الناس بطريقة جميلة.
ماذا أفادتك التجربة كممثل؟
٭ أفادت كثيرا وسام الممثل وحتى الأدوار التي تعرض علي اختلف نوعها، يعني المنتجون باتوا يرونني في أدوار أخرى غير أدوار الشاب المتهور أو الخائن.