واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
علمت «الأنباء» من مصادر موثوقة في وزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» انها عقدت اجتماعا لمناقشة ما وصف بانه ادعاءات ايران بقيام قطعها البحرية بتحذير سفينة أميركية من الاقتراب من قارب صغير للصيد طلب المساعدة لأوضاع طارئة.
وقالت مصادر «الپنتاغون» لـ «الأنباء» ان الاجتماع المذكور اسفر عن احالة قواعد الاشتباك في منطقة الخليج بين القطع الاميركية «وما تراه تهديدا مباشرا لها» إلى المكتب القانوني للوزارة لإعادة صياغتها على نحو يضمن الرد على ما وصفته الوزارة بالاستفزازات الإيرانية وما تدعي ايران انه يمثل تعديا على حقوقها البحرية من قبل البحرية الأميركية.
وقالت المصادر لـ «الأنباء» ان الهدف من اعادة صياغة قواعد الاشتباك ضمان الا يحدث اشتباك عن طريق الخطأ، بالاضافة إلى ردع القطع البحرية الإيرانية لمنعها من مواصلة استفزازاتها.
وأضافت تلك المصادر ان هناك اتجاها لبحث احتمالات إقرار مجموعة من القواعد الجديدة تحول دون تحليق الطائرات الإيرانية من دون طيار بالقرب من القطع البحرية الأميركية او من الطائرات الأميركية التي تحلق فوق الخليج.
ويعني تحويل قواعد الاشتباك الى البحث القانوني ان هناك اتجاها لتعديل تلك القواعد على نحو ما.
الا ان مصادر «الپنتاغون» نفت في تصريحها لـ «الأنباء» ان يكون هذا التعديل خطوة نحو قواعد اشتباك اكثر تشددا او تساهلا، مكتفية بالقول ان حدوث اشتباك في المستقبل بات احتمالا واردا وانه من الأفضل مراجعة ما اذا كان العسكريون الأميركيون التزموا حرفيا بقواعد الاشتباك المقرة من قبل الوزارة.
على صعيد آخر، قال كبير الخبراء الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض ستيف بانون إنه سيذهب للحرب على «الحزب الجمهوري» بسبب عدم دعمه للرئيس دونالد ترامب.
وفى مقابلة بثتها قناة «سي.بي.إس» الإخبارية، خص بانون كلا من زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ورئيس مجلس النواب بول راين «لمحاولتهما إبطال الانتخابات الرئاسية في 2016» ولرغبتهما في ايقاف «جدول أعمال ترامب الشعبوي الاقتصادي الوطني».
وقال بانون «هذا واضح جدا كما يعقب الليل النهار»، مشددا على أهمية توجيه انتباه الحزب الجمهوري إلى ذلك.
في غضون ذلك، قالت المرشحة الرئاسية ووزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، إنها لن تترشح مجددا للرئاسة، لكنها ستظل منخرطة في السياسة الأميركية.
جاء ذلك في إطار ترويج كلينتون لكتابها «ماذا حدث» الذي يروي تفاصيل تجربتها مع الحملة الانتخابية، ومن المقرر صدوره اليوم.
وقالت كلينتون إنها لن تسعى للترشح لانتخابات الرئاسة القادمة المقررة في 2020، لكنها قالت لشبكة «سي بي إس» إنها ستظل منخرطة في السياسة الأميركية «لأنني أؤمن حرفيا بأن مستقبل بلادنا في خطر».