- احتجاز 1400 زوجة أجنبية وطفل لمقاتلي «داعش»
حذر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني من أن الإقليم سيرسم حدود دولته المستقبلية، إذا لم تقبل بغداد بالاستفتاء المزمع اجراؤه في 25 سبتمبر الجاري.
وقال بارزاني - في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) - «إنه يرغب في التوصل لاتفاق مع حكومة بغداد، إذا ما اختار الأكراد التصويت بالانفصال عن العراق»، محذرا في الوقت ذاته من أن الأكراد سيحاربون أي مجموعة تحاول تغيير الواقع في كركوك بالقوة.
وأضاف «إن هذه المرة الأولى في التاريخ التي يقرر فيها شعب كردستان مستقبلهم بحرية، وأنه بعد ذلك سنبدأ في محادثات مع بغداد، للتوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والمياه والنفط».
ورفض بارزاني تحذيرات أميركية وبريطانية، من أن السعي إلى الاستقلال يمثل خطرا كبيرا، حيث لا يزال العراق يخوض حربا ضد تنظيم داعش.
وفي سياق متصل، جدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، موقف بلاده بخصوص «ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية»، في إشارة لمعارضتها الاستفتاء في الاقليم.
وقال قاسمي، خلال مؤتمر صحافي بطهران امس، إن «موقفنا لم يتغير بخصوص ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية، مع استعدادنا للوساطة بين بغداد وأربيل».
وأعرب عن ترحيب طهران بـ «تصريحات مسعود بارزاني، التي قال فيها إن إيران يمكنها الوساطة بين أربيل وبغداد».
على صعيد آخر، قال مسؤولون بالأمن وموظفو إغاثة إن السلطات العراقية تحتجز 1400 زوجة أجنبية وطفل لمن يشتبه في أنهم أعضاء في تنظيم داعش بعدما طردت القوات العراقية التنظيم من أحد آخر معاقله بالعراق.
وقال ضباط من الجيش العراقي والمخابرات إن كثيرات تأتين من دول سوفيتية سابقة مثل طاجيكستان وأذربيجان وروسيا، وهناك آسيويات وبينهن أيضا عدد «قليل جدا» من فرنسا وألمانيا.
وتحتجز السلطات العراقية النساء والأطفال في معسكر عراقي جنوبي الموصل.
ووصل أغلبهم النساء والأطفال إلى المعسكر منذ 30 أغسطس الفائت عندما طردت القوات العراقية داعش من الموصل.
وقال ضابط بالمخابرات العراقية إن الجهاز بصدد التأكد من جنسياتهن مع بلدانهن خاصة لأن نساء كثيرات لم تعد بحوزتهن وثائق أصلية.
وقال موظف إغاثة إن تلك أكبر مجموعة من الأجانب الذين لهم صلة بالتنظيم تحتجزهم السلطات العراقية منذ بدأت في طرده من الموصل وغيرها من المناطق في شمال العراق العام الماضي.
وقال ضابط أمن عراقي آخر إن معظم النساء وأطفالهن استسلموا مع أزواجهن لقوات البشمركة الكردية قرب مدينة تلعفر.
وسلمت قوات البشمركة النساء والأطفال للقوات العراقية لكنها احتجزت الرجال الذين يعتقد أنهم جميعا مقاتلون.