دارين العلي
ينتهي اليوم موسم الذروة بالنسبة لوزارة الكهرباء والماء والذي عادة ما يبدأ في 15 يونيو ويستمر حتى 15 سبتمبر من كل عام حيث يتم تسجيل أعلى درجات الحرارة وبالتالي أعلى الاحمال الكهربائية خلال العام.
وقد نجحت وزارة الوزارة بتخطي هذا الموسم دون حوادث تذكر بل بوفر بلغ 600 ميغاواط استطاعت الوزارة من خلاله تصدير الكهرباء عبر شبكة الربط الخليجي بأرباح تصل إلى 5 ملايين دينار ممهدة بذلك لبدء عملية التبادل التجاري بين دول الخليج وصولا الى تركيا ومصر.
وقالت مصادر مطلعة في الوزارة في ان موسم الذروة لهذا العام انتهى دون مشاكل تذكر عدا بعض الانقطاعات المتفرقة في بعض المناطق والتي حصلت لأسباب فنية لا تتعلق بالانتاج.
وأوضحت المصادر ان الوزارة سجلت لهذا العام وفرا حقيقيا بلغ ٦٠٠ ميغاواط حيث سجل أعلى حمل ١٣٨٠٠ ميغاواط في يوليو الماضي بينما كان الحمل الاقصى المتوقع ١٤٣٠٠ ميغا.
ولفتت الى ان هذا الأمر حصل بتعاون المستهلكين مع الوزارة من حيث الترشيد اذ ان الوزارة تعول على وعي المستهلك بهذه الناحية اضافة إلى الأمور الفنية التي تطبقها الوزارة بهذا الشأن في هذا الوقت من السنة.
وأشارت المصادر الى ان القدرة الانتاجية للمحطات والتي تفوق الـ ١٦٥٠٠ ميغاواط مكنت الوزارة خلال الموسم الصيفي من تصدير الطاقة الكهربائية الى ابو ظبي والبحرين بقدرة ٣٥٠ ميغاواط يوميا للبلدين ما يؤكد على أهمية الاحتياط المتوافر لدى الوزارة.
وثمنت المصادر جهود جميع العاملين في المحطات وفي شبكات النقل والتوزيع لما قاموا به لإيصال الخدمة للمستهلكين على أكمل وجه وخصوصا فرق الطوارئ التي تعاملت مع الانقطاعات المتفرقة التي تسبب بها الضغط المرتفع على المحولات مناشدة أصحاب المباني التي يتم الاضافة عليها مراجعة الوزارة لزيادة الطاقة الكهربائية تجنبا للمخالفة ولوقوع حوادث تؤدي إلى الانقطاعات.