- البرامج الترفيهية سلاح لجذب الانتباه
- الأمراض الاجتماعية تأتي من وسائل التواصل الاجتماعي
عاطف رمضان
كانت الحلقة النقاشية الثالثة من الملتقى الإعلامي للشباب العربي، عبارة عن حوار مفتوح، حيث ادارتها دانة مدوه بحضور مدير مجموعة MBC الإعلامية د.علي جابر.
وفي البداية عرضت مديرة الحلقة النقاشية دانة مدوه نبذة عن أعمال د. علي جابر وأسباب شهرته ومجاله الأكاديمي، كونه مستشارا اعلاميا في المكتب التنفيذي لسمو الشيخ راشد آل مكتوم ومؤسس ومدير ادارة تلفزيون المستقبل خلال الفترة من 1992 حتى 2003، وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأميركية في دبي منذ عام 2008، وعضو لجنة التحكيم في برنامج اكتشاف المواهب ارابز غوت تالنت.
وقال مدير مجموعة MBC الإعلامية د.علي جابر: ان شهرته كانت نتيجة المصادفة، مشيرا الى ان الجلوس امام الكاميرا مسؤولية كبيرة وانه عمل 5 سنوات مع صحيفة نيويورك تايمز.
وأشار الى ان الصحافة الحقيقية هي عملية تدقيق ومصداقية للخبر، وان وسائل التواصل الاجتماعي لا يهمها ذلك.
وقال جابر: ان «فيسبوك» و«غوغل» و«تويتر» و«سناب شات»، وغيرها لا علاقة لها فيما ينشر في منصاتها سواء كانت اخبارا صحيحة او كاذبة، وهي لا تعتبر صحافة.
وبين ان 1640 قناة عربية تحتاج تكلفة تشغيلية قدرها 6 مليارات دولار، منها 120 قناة دينية هدفها التحريض، في حين نجد 4 قنوات مجدية ماديا ولا تحقق خسائر.
وأضاف: ان الأمراض الاجتماعية تأتي من وسائل التواصل الاجتماعي، وان المجتمع العربي يفتقد للوعي الاعلامي نتيجة القصور في التربية.
وذكر انه يؤيد البرامج الترفيهية خاصة ان كثيرا من الناس يحتاجون إلى الضحك الذي هو سلاح لجذب الانتباه.
وعن عمله مع سمو الشيخ راشد ال مكتوم قال جابر: مدينة دبي من اهم انجازات سمو الشيخ راشد آل مكتوم، فهو انسان مميز وتعلمت منه الكثير.
وفي مداخلة لأمين سر جمعية الصحافيين ونائب رئيس تحرير «الأنباء» الزميل عدنان الراشد مستذكرا فترة الستينيات، وظهور صحف في الخليج بقوتها خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان متسائلا: هل كان الشباب الإعلامي الخليجي مؤهلا لان يدير جميع هذه المؤسسات الإعلامية من دون وجود العنصر العربي؟
وأجاب د. جابر ان المهارات في المجال الصحافي التي يتمتع بها اللبنانيون او المصريون او غيرهم على سبيل المثال نتيجة الجامعات القديمة لديهم، بالاضافة إلى ان هذه الدول تميزت بعمق تعليمها الاكاديمي.
وأضاف: ان الطريقة الوحيدة للشباب الخليجي للقيام بإدارة هذه المؤسسات بالتحصيل الاكاديمي، موضحا انه لا مقارنة بين حصول الشاب على دورة تدريبية في الصحافة لفترة اسبوعين وبين من درس 4 سنوات وعمل في الصحافة لفترة 10 سنوات.
إقرأ أيضا
الروضان: تسخير الدعم للشباب العربي ليتبادلوا الخبرات فيما بينهم
الوفد الإعلامي الشبابي العربي يطلع على سير العمل الصحافي في «كونا»
الجاسم: تراجع مستوى الحريات والحكومة تتعامل مع الإعلامي كقاصر
قيمة العمل الصحافي الناجح يحددها محتواه في «من الصغيرة..إلى الكبيرة والعكس»