- الصايغ: المصداقية والثقة وراء نجاح المؤسسة الإعلامية
- العلاج: المستقبل واعد للصحافة الحديثة ولا عزاء للصحافة الورقية
عاطف رمضان
كانت الحلقة النقاشية الثانية من الملتقى الإعلامي للشباب بعنوان «مؤسسات اعلامية بين التقليدي والحديث» والتي أدارها الكاتب الزميل مشعل الغانم، وحاضر فيها كل من مدير عام تلفزيون «الراي» الزميل وليد الجاسم، ورئيس قسم المحليات في جريدة «الجريدة» الزميل بشار الصايغ، ورئيس تحرير «الدروازة نيوز» الزميل صلاح العلاج، حيث تناولوا الموضوع من جوانبه المختلفة وأبدوا آراءهم حوله، إضافة إلى إجابتهم عن تساؤلات ومداخلات الحضور عن مستقبل الإعلام التقليدي ودور الإعلام الإلكتروني.
وفي البداية، قال مدير عام تلفزيون «الراي» وليد الجاسم: ان الإعلام الحديث مهم لكنه يحتاج الى الدقة في نقل الخبر.
وأضاف الجاسم: ان الإعلام التقليدي لابد ان يتخلى عن إعلام الخبر الى إعلام التحليل، مشيرا الى ان كل وسيلة إعلامية لها هدف، متوقعا عدم انتهاء الصحافة التقليدية خلال الفترة المقبلة، وانها من الممكن ان تقلل من عدد صفحاتها.
ولفت الجاسم الى انه مع صدور قانون الإعلام فقد تراجع مستوى الحريات، وأصبحت الحكومة تتعامل مع الإعلامي كأنه شخص قاصر.
من جانبه، أفاد رئيس تحرير «الدروازة نيوز» صلاح العلاج بأنه من المهم عدم الاعتماد على الآخرين في تسويق المنتج، متوقعا ان يكون المستقبل واعدا للصحافة الإلكترونية او مواقع التواصل الاجتماعي عبر الهواتف الذكية، وتوقع ايضا العلاج انتهاء عصر الصحافة الورقية خلال الفترة المقبلة.
أما رئيس تحرير المحليات في جريدة «الجريدة» الزميل بشار الصايغ فقد اكد ان كل فترة زمنية يوصف الإعلام فيها بأنه حديث، مشيرا الى ان الإعلام واحد ولا فرق بين التقليدي والحديث.
وأضاف الصايغ انه يعشق الإعلام الورقي وان عامل المصداقية والثقة وراء نجاح الصحيفة، مشيرا الى ان مراكز الدراسات العالمية أفضل من نظيراتها العربية التي تفتقد المصداقية.
إقرأ أيضا
الروضان: تسخير الدعم للشباب العربي ليتبادلوا الخبرات فيما بينهم
الوفد الإعلامي الشبابي العربي يطلع على سير العمل الصحافي في «كونا»
قيمة العمل الصحافي الناجح يحددها محتواه في «من الصغيرة..إلى الكبيرة والعكس»
جابر: 1640 قناة عربية منها 120 قناة للتحريض و4 قنوات فقط مجدية مادياً ولا تحقق خسائر