قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بغداد وأنقرة متفقتان على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية، مؤكدا رفض بلاده لما وصفها بـ «عملية التوجيه الجارية لتقسيم العراق».
وأضاف أردوغان في مؤتمر صحافي عقده في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول قبيل مغادرته إلى مدينة نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، امس، أنه سيعقد اجتماعا مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في الولايات المتحدة.
وشدد على ان هناك نظرة مشتركة بين أنقرة وبغداد تتمثل بضرورة المحافظة على وحدة الأراضي العراقية، معربا عن «انزعاجه من استفتاء انفصال الإقليم الكردي عن العراق.
وفي سياق متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني علي شمخاني ان المنافذ الايرانية مع اقليم كردستان ستغلق في حال اجراء استفتاء الانفصال عن العراق.
ونقلت وكالة انباء (تسنيم) الإيرانية عن شمخاني قوله امس ان انفصال كردستان عن العراق سيشكل نهاية للاتفاقات الأمنية والعسكرية مع هذا الإقليم، في حين ان اتفاقية المعابر مع العراق سوف تبقى قائمة على حالها.
وأضاف ان الفرصة لا تزال سانحة أمام مسؤولي اقليم كردستان العراق للاستجابة للمبادرات «الخيرة» التي تهدف الى تأمين مصلحة الشعب الكردي ودولة العراق.
ميدانيا، قال مسؤول لجنة تنظيمات مخمور للاتحاد الوطني الكردستاني رشاد كلالي وفقا لما نقلته عنه قناة «السومرية» العراقية إن «3 انتحاريين ينتمون لداعش هاجموا معسكرا للقوات الأميركية في قرية بونكينة التابعة لناحية قراج في قضاء مخمور» جنوبي محافظة أربيل.
وأشار إلى أن «القوات الأميركية تمكنت من قتل إرهابيين اثنين فيما فجر الانتحاري الثالث نفسه عند البوابة الرئيسية للمعسكر في ناحية قراج، دون وقوع أي إصابات في صفوف القوات الأميركية»، موضحا أن الانتحاريين الثلاثة تسللوا ليلا إلى المنطقة التي طوقتها قوات البيشمركة ونظيرتها الأميركية.
على صعيد آخر، كثفت القوات العراقية استعداداتها لطرد عناصر تنظيم «داعش» من الجانب الشرقي من مدينة الشرقاط، التابعة لمحافظة صلاح الدين، فيما لقي قيادي من «داعش»، حتفه عند محاولته التسلل لمواقع القوات العراقية شمالي قضاء تلعفر.
وقال المقدم عبد السلام الجبوري، الضابط في الجيش العراقي إن «ألوية مدرعة من الفرقة التاسعة، تواصل تحركاتها واحتشادها بأطراف مدينة القيارة».
وأضاف ان «الاستعدادات جارية على قدم وساق للبدء بمعركة تطهير الجانب الشرقي من الشرقاط».
الى ذلك، قتل ثمانية على الاقل من افراد الحشد العشائري المنتشرين في مدينة الموصل ومحيطها امس، بانفجار مدرسة مفخخة كانت استعيدت من تنظيم داعش في يوليو الماضي.
وقال القيادي في الحشد العشائري غرب الموصل جبار المعموري إن «الانفجار اسفر عن مقتل ثمانية وإصابة 13 آخرين من أفراد الحشد العشائري داخل مدرسة حولوها إلى مركز تدريب».
وتقع تلك المدرسة في قرية مجارين، التي تبعد نحو عشرين كلم غرب الموصل، وفخخها التنظيم المتطرف قبل طرده من المدينة في يوليو، ثم من تلعفر نهاية أغسطس الماضي.