أعلنت جمعية الهلال الأحمر إطلاق حملة في مجمع الأفنيوز لجمع التبرعات لإغاثة اللاجئين من مسلمي «الروهينغا» في مخيمات اللجوء ببنغلاديش وسط معاناتهم الإنسانية القاسية وأوضاعهم المأساوية.
وأكدت الأمين العام للجمعية مها البرجس حرص الهلال الأحمر على مواصلة جمع التبرعات لمصلحة «الروهينغا» الذي يعانون شحا في المواد الغذائية والطبية في المخيمات ببنغلاديش فضلا عن سوء التغذية بين الأطفال والنساء.
وقالت البرجس إن هناك 400 ألف لاجئ من «الروهينغا» في مخيمات اللجوء هناك يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في ظل معاناتهم من سوء التغذية كما يحتاجون إلى المسكن والغذاء والعلاج.
وأضافت أن الحملة تنطلق من أن الشعب الكويتي محب لفعل الخير وسباق دائما في مثل هذه الفعاليات الخيرية، لافتة إلى أهمية الحضور في المجمعات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين المتبرعين «ووجب علينا أن نركز عليهم ونحصل لهم على أكبر قدر ممكن من التبرعات».
وذكرت أنه بالنظر إلى معاناة «الروهينغا» فإن فريقا ميدانيا من جمعية الهلال الأحمر الكويتي موجود حاليا في بنغلاديش لتوزيع المساعدات على اللاجئين في المخيمات هناك.
وبينت أن الفريق الميداني يقوم حاليا بزيارة مخيمات لاجئي «الروهينغا» على الحدود الواقعة بين بنغلاديش وميانمار لمتابعة توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة التي بدأتها الجمعية هناك ولتقييم حجم احتياجات اللاجئين في ضوء زيادة تدفقهم في الأيام الأخيرة بسبب تطورات الأزمة.
من جانبه، قال مدير العلاقات العامة والإعلام في الهلال الأحمر خالد الزيد إن الحملة تعبر عن شعور جميع المواطنين والمقيمين على أرض الكويت بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه «الروهينغا» وسط الظروف المأساوية التي يعيشونها.
وأضاف الزيد أن الجمعية لن تتوانى في تلبية نداء الشعوب المحتاجة والوقوف إلى جانبها ومساندتها من خلال حملات الاغاثة التي تهدف إلى إصلاح الأوضاع المتردية للأسر المنكوبة في الدول المتضررة لاسيما اللاجئين من «الروهينغا» في بنغلاديش.
وذكر أن حملات التبرعات لمصلحة «الروهينغا» تستمر ثلاثة أيام في «الأفنيوز» معربا عن الشكر لإدارة المجمع في إتاحة الفرصة لتخصيص مكان لجمع التبرعات لمصلحة اللاجئين «الروهينغا».
وكانت جمعية الهلال الأحمر وزعت الأسبوع الماضي بالتعاون مع هيئة الإغاثة للحقوق والحريات (iHH) مساعدات إغاثية على لاجئي «الروهينغا» في مخيماتهم ببنغلاديش استجابة لحالتهم الإنسانية المتردية لاسيما الأطفال والنساء وكبار السن.