اتهم ناشطون وصفحات معارضة، طائرات التحالف الدولي بارتكاب «مجزرة جديدة بحق المدنيين» في قصفها لتجمع للحصول على المياه في مدينة الرقة راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح.
وقالت شبكة «شام» الإخبارية ان عدد القتلى ناهز الـ 21 مدنيا، حيث استهدفت طائرات التحالف تجمعا لهم حول بئري ماء في شارع القطار شمال مدينة الرقة.
وخرج البئران اللذان قصفهما التحالف عن الخدمة وهما آخر بئرين في المدينة، بحسب ناشطين في حملة الرقة تذبح بصمت.
بدورها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصادر أن القصف أدى الى تدمير وردم بئر بشكل كامل، وهي آخر بئر ماء كان المدنيين الذين ما زالوا في مدينة الرقة يرتادونه.
وأكدت أن غارات التحالف الدولي وقصف قسد دمرت خزانات المياه التي خرجت عن الخدمة، كما تم استهدف آخر الأفران في المدينة منذ أيام.
ومن جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان بحسب فرانس برس «ان طائرات للتحالف الدولي استهدفت آبارا للمياه أثناء تجمع السكان لتعبئة المياه منها، تقع قرب الملعب البلدي في شمال مدينة الرقة، ما تسبب بمقتل 18 مدنيا على الأقل بينهم 4 أطفال، واصابة 15 آخرين بجروح».
وتعاني المدينة منذ أشهر من نقص في المياه جراء خروج إحدى المضخات عن الخدمة ونتيجة للأضرار التي خلفها القصف المكثف على أنابيب نقل المياه خلال العمليات العسكرية المستمرة.
وبحسب المرصد، فإن تنظيم داعش كان قد انسحب من المنطقة التي استهدفتها الغارة من دون ان تدخلها قوات سوريا الديموقراطية بعد.
إلى ذلك، أعلنت الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» أمس، السيطرة على 83% من مساحة مدينة الرقة السورية.
وذكرت غرفة العمليات، التابعة لقسد وفقا لقناة «سكاي نيوز» الإخبارية، أن قواتها باتت تسيطر على 83% من مساحة الرقة، بينما يسيطر تنظيم «داعش» على 17% من المدينة، ولا تزال المواجهات مستمرة في تلك المساحة مع التنظيم.
في سياق آخر، تبنى تنظيم داعش الهجوم الانتحاري على قسم الشرطة في حي الميدان في دمشق الذي تسبب بمقتل 17 شخصا على الاقل بين مدنيين ورجال أمن.
وأورد التنظيم في بيان تناقلته حسابات تابعة له عبر تطبيق تيلغرام «انطلق 3 من جنود الخلافة مجهزين بأسلحة رشاشة وقنابل يدوية نحو حي الميدان في مدينة دمشق متجاوزين الحواجز الأمنية المحيطة بالمدينة وصولا الى مركز شرطة الحي».
من جهة أخرى، واصل تنظيم داعش هجومه على مواقع النظام في ريف دير الزور الغربي والبادية، وسط انقطاع تام لطريق دير الزور- دمشق لليوم السادس على التوالي، بعد سيطرته على مدينة القريتين بريف حمص الشرقي.
وذكرت وسائل إعلام موالية للنظام، أن «طريق دير الزور- تدمر مغلق، وتنظيم داعش يستهدفه ناريا شرق مدينة السخنة وفي منطقة كباجب».
وقالت صفحات موالية للنظام إن «الجيش السوري» يقوم بإدخال المواد الغذائية وغيرها حاليا عن طريق حمص إلى سلمية وأثريا في ريف حماه الشرقي، ومنها إلى الرصافة وغانم العلي ومعدان شرقي الرقة، وصولا إلى بادية الريف الغربي من دير الزور، وحتى اللواء 137، ومنه لأحياء الجورة والقصور.
وعرضت وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم صورا قالت إنها من الهجمات على مواقع قوات النظام في محيط مدينة السخنة، وقصر الحير الشرقي الواقع إلى الشمال الشرقي منها.