- الاجتماع مع المرشحتين المكسيكية والأوروغوانية لعرض القضايا العربية والإسلامية المهمة عليهما لاستيضاح مدى التزام المرشحتين بتلك القضايا وبناء عليه سيتقرر التصويت لمرشحة واحدة
- تفعيل دور الاتحاد لمعاقبة البرلمان الخارق لمبادئ نظامه الأساسي
قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان الوفد البرلماني الكويتي ساهم بشكل فعال في الاجتماعات التنسيقية العربية والإسلامية بحشد توافق المجموعتين وبالتنسيق مع المجموعة الأفريقية بشأن توحيد الجهود لإدراج بند أزمة الروهينغا كبند طارئ في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي.
وقال الغانم في تصريح صحافي عقب الاجتماعين التنسيقيين العربي والإسلامي المنعقدين على هامش أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ ١٣٧ في سان بطرسبورغ ان التوافق المبدئي شمل ايضا موضوع انتخابات رئاسة الاتحاد بحيث يتم دعم رئيس جديد قريب من القضايا العربية والإسلامية، إضافة الى التوافق بشأن خطوة إجراء تعديلات على النظام الأساسي للاتحاد بحيث يتضمن إجراءات وعقوبات لمن يخترق مبادئ الاتحاد.
وقال الغانم ان وفد الشعبة البرلمانية الكويتي عقد اجتماعات لتوزيع الأدوار في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي إذ بدأت الاجتماعات من المجموعة الجيوسياسية العربية، حيث تم الاتفاق فيها على توحيد الصف العربي فيما يخص البند الطارئ الذي يتعلق بالروهينغا الذي تقدمت بشأن إدراجه 7 طلبات من دول مختلفة منها الكويت.
وأضاف الغانم: «أكدنا من جانبنا على وجوب التنسيق والتعاون بين كل الدول التي تقدمت بمثل هذا البند ليتم إنجاحه وتم التوافق بشأنه وبالتالي يفترض ان نشهد تصويتا موحدا للمجموعتين العربية والإسلامية على الصياغة الموحدة لهذا البند».
ولفت الغانم الى دور الكويت بشأن توحيد الجهود في شأن انتخاب الرئيس المقبل للاتحاد البرلماني الدولي «لما لهذا الأمر من أهمية قصوى»، مشيرا الى ان المجموعتين العربية والإسلامية توافقتا على ان يتم الاجتماع مع المرشحتين المكسيكية والأوروغوانية لعرض القضايا العربية والإسلامية المهمة عليهما لاستيضاح مدى التزام المرشحتين بتلك القضايا «وبناء عليه سيتقرر التصويت لمرشحة واحدة كوحدة واحدة في المجموعة الإسلامية والعربية وبالتنسيق مع المجموعة الأفريقية وسنختار المرشحة الأقرب لتلك القضايا».
ولفت الغانم إلى حصول الكويت على موافقة المجموعتين العربية والإسلامية بشأن مقترحها المستقبلي بالتعاون مع مجموعات جيوسياسية مختلفة لتعديل النظام الأساسي للاتحاد بشكل يفرض إجراءات عملية وجزاءات وعقوبات على الدول التي لا تلتزم بالمبادئ الأساسية للنظام الأساسي للاتحاد.
وقال الغانم بهذا الصدد: «إذا تمت الموافقة على هذا المقترح أثناء عرضه في الدورة المقبلة في جنيف فستكون نقلة نوعية للاتحاد وسيضع حدا لخروقات بعض البرلمانات وعلى رأسها الكنيست الإسرائيلي الذي يخالف كل المبادئ الأساسية للاتحاد ومنها الالتزام بقرارات الأمم المتحدة وكان وما زال يشرعن لحكومته مخالفة تلك القرارات».وأفاد بوجود تأكيد مبدئي من عدة مجموعات جيوسياسية لتفعيل دور هذه المؤسسة لتكون قراراتها أكثر احتراما خاصة انها ثاني أكبر مؤسسة دولية بعد الأمم المتحدة ولكي يكون للنظام الأساسي أثر ورادع واقعي على كل دول العالم عبر معاقبة البرلمان الخارق لمبادئ نظامها الأساسي.
وكان رئيس مجلس الأمة رئيس الشعبة البرلمانية الكويتية مرزوق الغانم والوفد البرلماني المرافق له وصل امس الى مدينة سان بطرسبورغ الروسية للمشاركة في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ ١٣٧ الذي تنطلق اعماله اليوم وتستمر حتى ١٨ من أكتوبر الجاري. وكان في استقبال الغانم لدى وصوله سفير الكويت لدى روسيا الاتحادية عبدالعزيز العدواني وأركان السفارة.
ومن المقرر ان يلقي الرئيس الغانم كلمة وفد الكويت أمام الجمعية العامة للمؤتمر الذي سيناقش موضوع «تعزيز التعددية الثقافية والسلام من خلال الحوار بين الأديان والأعراق» وما يستجد من بنود طارئة على جدول الأعمال. ويشارك الغانم والوفد المرافق له على هامش أعمال المؤتمر في الاجتماعات التنسيقية للمجموعات العربية والاسلامية والآسيوية بغية تنسيق المواقف إزاء العديد من القضايا بما فيها البنود الطارئة وانتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي.
كما يشارك وفد الشعبة البرلمانية في اجتماعات اللجان الدائمة والفرعية للاتحاد التي ستناقش عدة قضايا وموضوعات منها دور الجمعية العامة للأمم المتحدة في نظام الحكم الدولي، وإشراك القطاع الخاص في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، واستخدام العلوم والبحوث لتحقيق أعلى المعايير الصحية، ودور البرلمان في رصد عمل القوات المسلحة الوطنية المشاركة في عمليات حفظ السلام.
ويرافق الغانم وفد برلماني يضم كلا من وكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف وأمين سر الشعبة النائب د.عودة الرويعي وأمين صندوق الشعبة النائب د.وليد الطبطبائي وأعضاء الشعبة النواب د.خليل عبدالله أبل ويوسف الفضالة وعمر الطبطبائي والنائبين محمد الدلال وصفاء الهاشم وأمين عام مجلس الأمة علام الكندري.
الوفود العربية تعقد اجتماعا تنسيقيا والبرلمانيون ناقشوا التطورات في سوريا واليمن والسودان
عقدت وفود المجموعة البرلمانية العربية اليوم السبت اجتماعا تنسيقيا للتشاور حول القضايا المدرجة على جدول اعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في مدينة سانت بطرسبورغ شمال غربي روسيا.
وقال رئيس الوفد البرلماني التونسي الدكتور لطفي النابلي ، ان اجتماع الوفود البرلمانية العربية ناقش جملة من القضايا ابرزها بلورة موقف موحد حيال ترشيح رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي.
واضاف ان "البرلمانيين العرب قرروا تشكيل لجنة للتحاور مع المرشحين وهما غابريلا كويفاس من المكسيك وايفون باسادا من اوروغواي وبلورة مقاييس لدعم اي من المرشحين الاكثر تفهما للقضايا والامال العربية".
واضاف ان هذه اللجنة مكلفة ايضا بالتواصل مع المجموعة البرلمانية الافريقية والاسلامية والاسيوية بهدف بلورة موقف حيال تأييد احد المرشحين.
وذكر ان البرلمانيين ناقشوا ايضا الموقف من التطورات في سوريا واليمن والسودان وسبل معالجة الاوضاع فيها.
واشار الى ان البرلمانيين العرب ناقشوا كذلك موضوع البند الطارئ الذي سيطرح للمداولات خلال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي لافتا الى ما يشبه الاجماع بين الوفود العربية كافة على طرح موضوع دور البرلمانيين في وقف اضطهاد اقلية الروهينغيا في ميانمار كبند طارئ .
واوضح ان النقاش حول هذه المسألة تطرق إلى ضرورة العمل للخروج من التعامل مع هذه المشكلة من زاوية حقوق الانسان وطرحها من منظور اكثر شمولا لكي تحظى بتأييد بقية الوفود البرلمانية في المؤتمر.
واكد ان الوفود العربية البرلمانية اجمعت على طرح مسألة اعتبار اللغة العربية كلغة رسمية في الاتحاد البرلماني الدولي وتعريب موقع الاتحاد.
ومن المقرر ان يلقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كلمة امام جلسة الافتتاح الرسمية لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي.