قال أعضاء الشعبة البرلمـــانية الكــــويتية المشاركون في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي إن جهود الوفد الكويتي برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ساهمت في اتفاق أعضاء المجموعتين العربية والإسلامية على دعم البند الطارئ بشأن قضية الروهينغا.
وكشف أعضاء الشعبة البرلمانية الكويتية في تصريحات متفرقة عن وجود تفويض للمجاميع الثلاث للالتقاء بالمرشحتين والنظر في برنامجهما الانتخابي ومدى تشابهه مع القضايا المشتركة لهذه المجاميع.
فمن جهته، قال وكيل الشعبة البرلمانية النائب راكان النصف ان الاجتماعات التنسيقية للمجموعات العربية والإسلامية والأسيوية اثمرت عن اتفاق لدعم البند الطارئ المقدم من الكويت بشأن قضية الروهينغا.
وذكر أن هناك سبع دول تقدمت ببنود طارئة تتشابه مع البند الطارئ المقدم من الكويت الا انها مختلفة في الصيغة، مؤكدا أن الهدف كان مشتركا بين الدول السبع.
وفيما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني الدولي كشف النصف عن وجود تفويض للمجاميع الثلاث للالتقاء بالمرشحتين والنظر في برنامجهما الانتخابي ومدى تشابهه مع القضايا المشتركة لهذه المجاميع، مبينا ان المفاضلة ستتم خلال اليومين القادمين.
وأكد أمين سر الشعبة البرلمانية د.عودة الرويعي استحقاق البند الكويتي الطارئ بشأن مسلمي الروهينغا للدعم، مشيرا إلى وجود اجتماعات وتنسيق بين الدول العربية والإسلامية لتبنيه ومناصرة القضية.
وأوضح أن قضية الروهينغا جريمة بحق الإنسانية واختراق صريح لجميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ إجراء حازم تجاه ما يحدث للمسلمين هناك وحماية المدنيين العزل.
وقال إن منظمات المجتمع الدولي تمثل الشعوب ولا تمثل الحكومات وبالتالي فإن عليها أن تعكس التوجه الشعبي تجاه هذه القضية الإنسانية.
بدوره، قال عضو الشعبة البرلمانية النائب يوسف الفضالة انه تم التنسيق مع المجموعتين العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي على آلية اختيار الرئيس القادم للاتحاد، مبينا ان التصويت سيكون للمرشح القادر على تلبية مطالب دول المجموعتين.
وأوضح ان مطالب دول المجموعتين تتعلق بالبند الطارئ الخاص بقضية الروهينغا، إضافة الى الاعتراف الرسمي باللغة العربية على موقع مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي وتبني التعديلات التي تنص على معاقبة أي دولة لا تلتزم بقرارات وقوانين الأمم المتحدة.
وأضاف الفضالة انه تم تفويض رؤساء المجموعتين العربية والإسلامية بمخاطبة المرشحتين الحاليتين لرئاسة الاتحاد بشأن المطالب السابقة، مبينا ان المرشحة التي ستتبنى هذه المطالب ستحظى بتصويت المجموعة كاملة.
من جهته، أعرب عضو الشعبة البرلمانية النائب عمر الطبطبائي عن تفاؤله بأن يكون موضوع الروهينغا هو الموضوع الاول بالمؤتمر، لاسيما بعد ما تم من تنسيق بين الوفود البرلمانية المشاركة في الاجتماع التنسيقي العربي.
وأشار الطبطبائي الى ما قامت به الشعبة البرلمانية برئاسة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم من جهود لإقناع ممثلي الدول الاسلامية الاعضاء بالاتحاد بتبني قضية الروهينغا.
وأوضح الطبطبائي ان اقناع برلمانات الدول بقضية الروهينغا ليس بالامر السهل، داعيا الى توحيد الآراء والصفوف والسعي لجعلها القضية الاولى للاتحاد البرلماني الدولي.
وأكدت النائبة صفاء الهاشم اهمية تحقيق المساواة ما بين الجنسين لاسيما فيما يخص وجودهم بالبرلمانات، مشيرة الى عدم وجود تجانس في اصدار التشريعات التي تهم المرأة او الطفل او الأسرة.
وأضافت الهاشم في تصريح صحافي عقب حضورها اجتماع النساء البرلمانيات على هامش مشاركة وفد الكويت في أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الـ ١٣٧ المنعقد حاليا بمدينة سان بطرسبيرغ الروسية ان الاجتماع سلط الضوء على ضرورة اصدار البرلمانات لتشريعات تخص المرأة.
وأشارت الى ايمانها بأن تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة يبدأ بالتعليم الذي يؤدي الى الصعود لمراتب لا يتم التفريق بها بين الجنسين داعية الى زرع مفهوم المساواة بين الأولاد والبنات في الحقوق والواجبات والوظائف منذ الصغر.
وأعربت الهاشم عن املها في ان يكون هناك اكثر من عنصر نسائي يمثل الكويت في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي القادمة.