- توفير الأجهزة الطبية للصم وكفالة الحافظ الأصم وطباعة المناهج القرآنية
ليلى الشافعى
اكد رئيس مجلس إدارة جمعية المنابر القرآنية أحمد الباطني أن الجمعية نجحت في تنفيذ حملتها الخيرية المجتمعية الأولى لخدمة الصم داخل الكويت تحت شعار #لنحقق_حلمهم ضمن مشروع (مواهب القلوب) لدعم ذوي الإعاقة، والتي خُصصت لخدمة الصـم في الكويـت.
وأوضح الباطني أن ذلك النجاح لم يكن ليتحقق لولا فضل الله عز وجل أولا ثم بفضل تفاعل وحضور أهل الخير في الكويت ومؤازرة رعاة الحملة والجهات الداعمة لنا.
وأوضح الباطني أن حصيلة تبرعات الحملة بلغت 90000 د. ك تقريبا.
وأكد الباطني أن الحملة تعد نافذة مشرقة للعمل الإنساني برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية، وأن المنابر القرآنية مستمرة في خدمة جميع شرائح المجتمع في مجال نشر القرآن الكريم وعلومه، وأنها تضع على عاتقها خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت من خلال مشروعها «مواهب القلوب» الذي يهتم بهذه الفئة المهمة في المجتمع الكويتي، للنهوض بهم وتوفير احتياجاتهم في مجال تعليم كتاب الله تعالى وتعلمه وتدبره.
وعن أهداف الحملة أوضح الباطني أنها تعقد لأول مرة للصم في الكويت، وتهدف إلى تعليم القرآن الكريم وسائر ضرورات الدين من خلال لغة الإشارة، وتخريج معلمي القرآن بلغة الإشارة، والمساهمة بتأهيل وتدريب مترجمين للغة الإشارة، ومساعدة الصم على تجاوز عقبة الإعاقة والاندماج في المجتمع، الى جانب توظيف التقنيات والوسائل التعليمية الحديثة لخدمة الصم.
وإلى فتح المجال أمام المحسنين والمتبرعين للإسهام في مشروع (مواهب القلوب) ودعم المبادرات والمنتجات التي سيقدمها المشروع لذوي الإعاقة ولا سيما فئة الصم.
وبين الباطني أن مشروع «مواهب القلوب» ينطلق من حاجة الصم وغيرهم من ذوي الإعاقة إلى تعلم القرآن الكريم وسائر ضرورات الدين، وحرص «المنابر القرآنية» على الإسهام في تخريج دعاة ومعلمين من الصم، ومساعدة الصم على تجاوز عقبة الإعاقة والاندماج في المجتمع، وإلى زرع الثقة في نفوس ذوي الاحتياجات الخاصة من الصم وغيرهم من تلك الشريحة المهمة في المجتمع، وإلى تنمية النواحي الاجتماعية والنفسية والدينية للصم والمعاقين، وتوفير مترجمين بعدد كاف لخدمة الصم في كل المجالات بعد تأهيلهم، والاستعانة بمترجمي لغة الإشارة والترجمة لكافة أنشطة الصم.
وعن رؤية المشروع وأهدافه، ذكر الباطني أنه يسعى إلى أن تكون الجمعية نموذجا يحتذى به في العناية بالصم في مجال ربطهم في كتاب الله عز وجل، وإلى تحسين حياة الأفراد الصم في المجتمع الكويتي من خلال تمكينهم اجتماعيا وشرعيا ومعرفيا.
وعن المجالات التي يمكن المساهمة من خلالها في دعم فئة الصم في الكويت أوضح الباطني أنها متنوعة من خلال توفير الأجهزة الطبية للصم وكفالة الحافظ الأصم وتخريج الدعاة من الصم وطباعة المناهج القرآنية، وإصدار التطبيقات الذكية، وإقامة المسابقـات القـرآنية، والأنـدية الصيفية، والمراكز التعليمية، وتوفير المعلمين بلغة الإشارة، وعقد الدورات والمحاضرات لفئة الصم.