- نحتاج لاصطفاف كل المؤسسات خلف قيادتنا لتحقيق الطموح
قالت المحامية ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة د. ذكرى الرشيدي بأنه مع دور انعقاد جديد لمجلس الأمة تتجدد الآمال دوما بأن تتحقق تطلعات أبناء الكويت بأن يضاعف المجلس جهوده مضطلعا بدوره في الرقابة والتشريع متعاونا مع السلطة التنفيذية تعاونا بناء مثمرا يحقق الصالح العام.
وأشــادت الرشــيدي بإنجازات المجلس برئيسه ومكتبه وجهود الأعضاء بدور الانعقاد السابق، لكنها أعربت عن تطلعها لدور أكبر على المستوى الرقابي والتشريعي حيث إن هناك حاجة كبيرة لمتابعة الأداء الحكومي في مواقع عدة لتيسير الأمور على المواطن وتحقيق مصلحته.
كما أضافت في هذا المقام أن ملفات الكويت الأهم والتي بحاجة إلى إصلاح تعلمها كل الحكومات السابقة والحالية ولا سبيل لإلزام الحكومة بالعمل الجاد صوب إصلاح ملفات مهمة سوى بتفعيل أدوات الرقابة مع الاستمرار في التعاون المثمر بين السلطتين.
وشددت الرشيدي على حاجة الكويت الأكيدة لاصطفاف كل مؤسسات الدولة خلف قيادتها لتحقيق كل الطموح وبلوغ الحلم بتحقيق نهضة شاملة على ارض الكويت تقوى من خلالها على استمرار دورها الريادي والإنساني بمحيطها وحول العالم وتظل عصية على المسّ بأمنها واستقرارها في ظل قيادة تاريخية حكيمة شاء المولى عز وجل أن يجعلها في سدة الحكم بتلك الفترة التي عصفت بالمنطقة وما زالت أحداث جسام مزقت وأوجعت كثيرا الجسد العربي.
وختمت د. الرشيدي بالقول إن لديها يقينا بأن هناك من أعضاء مجلس الأمة من يمتلكون رؤية واضحة لعلاج ملفات كثيرا ما تحدثت عنها فيما يخص الشأن الداخلي، مؤكدة أيضا أنها على ذات اليقين فيما يتعلق بالشأن الخارجي بإلمام الإخوة النواب وإدراكهم تمام الإدراك خطورة تلك الأحداث التي تموج بها المنطقة ما يجعلهم حريصين كل الحرص علي تحقيق الصالح العام بالاصطفاف الدائم مع مؤسسات الدولة وخلف قيادتها صونا لهذا البلد العزيز على الجميع، مرددة: حفظ الله الكويت وأهلها الطيبين وحفظ أميرها المفدى وسمو ولي عهده وسمو رئيس مجلس الوزراء.