كشفت الفنانة سميرة سعيد سر ابتعادها عن المشاكل التي تحصل بين الفنانين، وشرحت كيف تصون علاقتها بالجميع، قائلة: هو «كاراكتر» وطباع يميزان هذا الشخص عن غيره، وأنا لا أحب الدخول في مشاكل مع أي أحد، ولم أخطئ بحق أحد في يوم من الأيام، والحمد لله أكن شعورا طيبا للجميع والناس تبادلني الأمر نفسه، هذا طبعا بعيدا عن روح المنافسة الموجودة بين الفنانين، حيث يحاول كل شخص من ناحيته أن يقدم أفضل ما لديه، العلاقات الإنسانية يجب أن تبقى قائمة على الود والاحترام، ومن جهتي أحاول أن تكون علاقتي هكذا مع الجميع، مؤكدة في سياق اخر انها تفكر في قرار الاعتزال جديا، إلا أن الوقت اللازم لم يأت بعد.
وعن برامج المواهب وهل مازالت تحافظ على وهجها، قالت سعيد، في حوار لها مع مجلة «سيدتي»: هي مهمة بالنسبة لكل شخص يمتلك موهبة ويريد إيصالها للناس، وتعتبر هذه البرامج المتنفس الوحيد لهؤلاء، الذين لا يملكون غيرها في ظل غياب شركات الإنتاج.
إضافة، إلى أنه لا أحد يأخذ بيد أحد. وتسعى هذه البرامج إلى الاستفادة من هذه المواهب، كما أن القنوات أيضا تحقق أرباحا طائلة.
وتابعت: هذه البرامج هي واجهة للفنان، لأنها تحتاج منه أن يتواجد بشكل مكثف لدى الناس، ولا مشكلة في ذلك في حال كان تواجده طيبا ويعلم طبيعة عمله، فمن وجهة نظر الفنان هو يقبل بهذه البرامج كي يكون موجودا في الميديا ويبقى على تواصل مستمر مع جمهوره.
وبسؤالها هل تعيد تجربة لجان التحكيم بعد برنامج «صوت الحياة»، وما شروطها في حال عرض عليها مثل هذه البرامج، اجابت سعيد: على الشخص أن يفكر جيدا في أي مشروع يعرض عليه من كل جوانبه، ويبقى هناك بعض الأمور التي يمكن أن يتم الاختلاف حولها، لاسيما المقابل المادي الذي من المفترض أن يكون مناسبا للمجهود الذي يبذله الفنان، وطبعا المقابل المعنوي أيضا، حيث يشترط أن يكون المحتوى محترما ويشكل إضافة لي، فلا مشكلة وقتها عندي في المشاركة في هذه البرامج من جديد.