شريف حمدي
تعرضت مؤشرات بورصة الكويت أمس لتراجع جماعي، خاصة على مستوى المؤشرات الوزنية، حيث انخفض مؤشر كويت 15 بنسبة 1.2% بخسارته 12 نقطة ليصل إلى 967 نقطة، كما انخفض المؤشر الوزني بنسبة 0.8% بتراجعه 3.7 نقاط ليصل إلى 420 نقطة، كما تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.7% بخسارته 48 نقطة ليصل إلى 6514 نقطة.
وجاءت هذه التراجعات على اثر عدة عوامل تضافرت فيما بينها وألقت بظلالها السلبية على مؤشرات السوق، ومنها:
٭ استقالة الحكومة الكويتية أول من أمس كان من أبرز العوامل السلبية على مجمل أداء البورصة في جلسة تعاملات أمس كأول رد فعل على عدم استقرار الأوضاع السياسية.
٭ عرض كميات كبيرة من أسهم تشغيلية بسوق الآجل في جلسة أمس تزامنا مع جلسة نهاية العمل بالعقود الآجلة، حيث ستبدأ البورصة في طرح نظام جديد لسوق المشتقات خلال 2018 عوضا عن النظام الذي انتهى العمل به أمس فعليا.
٭ منذ الاعلان رسميا عن صفقة بيع أسهم مجموعة الخير البالغة 12% في شركة زين لشركة عمانتل الخميس الماضي، وسهم زين يتعرض لعمليات بيع لافتة وتراجع في القيمة السعرية، حيث انخفض السهم في جلسات (الأحد – الاثنين – الثلاثاء) بنسبة قريبة من 10%، بانخفاضه من 516 فلسا إلى 466 فلسا بنهاية جلسة أمس.
وارتفعت السيولة بنسبة 29% ببلوغها 21.3 مليون دينار ارتفاعا من 16.5 مليون دينار في جلسة أول من أمس، وتركزت السيولة على 5 أسهم هي زين وأهلي متحد والوطني وبيتك واجيليتي، حيث استحوذت هذه الأسهم على 65% من السيولة، وجميع هذه الأسهم تراجعت بنسب متفاوتة أمس.