- بيني وبين «سكوب» علاقة حب من طرفين.. وفجر السعيد منحتني الثقة وحرية العمل
- ارتباطي بأحلام ارتباط روحي.. وتكبر بعيني لأني أشعر بالعلاقة الغرامية بينها وبين الكويت
- شجون أساءت لي وعلاقتي معها مجمدة إلى إشعار غير آخر
- طارق العلي «خان العيش والملح».. وباب الصلح معه هو وصالح الراشد مقفول إلى آخر العمر
- حليمة بولند ليست حالة شاذة في المجتمع.. واستعانتها بشمس في الهجوم علي سقطة في حقها
- نضال الأحمدية مخلوق كاذب وتحتاج إلى تأهيل اجتماعي قبل أن تكون صحافية أو إعلامية
- «الفانزات» مثل الطفل الصغير ممكن يجعلون الفنان «يدش بالطوفة»!
- «الإعلام» فيها مشكلة ولا يوجد تخطيط واضح ولا تدعم المنتج الكويتي
- تصالحت مع باسم عبدالأمير.. وزهرة عرفات «خربتني» وعرفتني على «لوبس»
عبدالحميد الخطيب
رغم اثارتها الدائمة للجدل بآرائها النقدية تجاه الوسط الفني والإعلامي الكويتي والخليجي والعربي، الامر الذي تسبب كثيرا في دخولها المحاكم بعد رفع قضايا منها أو ضدها، فإنها تعتبر حالة خاصة ومزيجا بين سنوات طويلة من الخبرة في العمل الصحافي والإعلامي وبين شخصية قوية لا تتلون وتؤثر في الاخرين.
الإعلامية مي العيدان مقدمة برنامج «كشف حساب» على قناة سكوب، اكدت انها لا تخشى احدا، ولديها قناعة كبيرة بان «صاحب الحق غالب» لذلك تقول رأيها بكل وضوح بعيدا عن أي تصفية للحسابات أو بناء على خلافات مع أي احد في الوسط الفني، مشددة على ان بابها مفتوح للجميع ما عدا اثنين لن تصالحهما ابدا رغم سعيهما المتواصل للصلح معها.
مي العيدان تطرقت في لقاء «الانباء» معها للعديد من الامور المهمة والتي كشفت عن جوانب اخرى في شخصيتها قد لا يعلمها كثيرون، وتحدثت بكل صراحة عن رأيها في عدد من الفنانات والإعلاميات.. فإلى التفاصيل:
في البداية، حدثينا عن سر ارتباطك بقناة «سكوب» وكيف هي العلاقة بينك وبين إدارتها؟
٭ بيني وبين «سكوب» علاقة حب من طرفين سواء من الإدارة أو من الفنيين، وهذا الى جانب الثقة وحرية العمل التي تمنحني اياها «أم عثمان» السيدة فجر السعيد، وهذا الشيء الذي لا أجده بأي مكان آخر.
قدمت «اسف لعدم الازعاج» والذي تغير اسمه بعد ذلك الى «كشف حساب»، البعض يقول انك تستخدمين برنامجك لتصفية حساباتك الشخصية؟
٭ انا لست ضعيفة لاستخدم برامجي في تصفية الحسابات، فهناك محاكم استطيع فيها ان اصفي الحسابات، نحن في بلد قانون وليس بلد بلطجة، وهذا شيء اخلاقي وانا لم اترب على هذا الامر، واتذكر عندما بدأت تقديم البرنامج قالوا انني اصفي حسابات مع هدى حسين وباسم عبدالامير ولكن هذا الكلام غير صحيح، والدليل اني مدحت هدى في احد مسلسلاتها وكان كلامي موضوعيا تجاهها، اما باسم فاعتقد انني وقفت بجانبه عندما هاجمته شجون على «السوشيال ميديا»، لكنه لم يتحمل كلامي عندما انتقدت مخالفته لقانون وزارة الإعلام الذي ينص على عدم تصوير أي مسلسل في الكويت لم تتم اجازته من الوزارة، وباسم كان يصور وقتها 7 مسلسلات دفعة واحدة، وقلت انه ليس الوحيد المخالف، كما تحدثت عن ان الوزارة لديها قانون ولا تعرف كيف تطبقه، لدرجة انها اشترت مسلسلا لمحمد دحام الشمري وكان العمل غير مجاز وهذا امر غريب، وهنا لا انكر ان باسم عبدالامير وعامر صباح رغم انهما غير كويتيين لكنهما يثريان الساحة الكويتية و«فاتحين بيوت»، ولما عامر تعثر في الانتاج ظهرت اهميته، والمقصد كان ان «الإعلام» فيها مشكلة ولا يوجد تخطيط واضح، كما انها لا تدعم المنتج الكويتي وفكرة الخوف كسرت الكثيرين، وكلنا رأينا كيف تم تدمير المنتج الكويتي عبدالله السيف منتج المسلسل الناجح «كحل اسود قلب ابيض»، فالنص مجاز والجميع اشاد به، ولكن لم يتم دعمه لان عضو مجلس امة هاجم العمل قبل ان يعرض، وتعرض السيف لخسائر كبيرة.
ذكرت خلافك مع باسم.. هل مازال قائما بينكما؟
٭ لا، لقد تصالحنا منذ عام 2015.
وما موضوع خلافه مع شجون والذي وقفت الى جانبه فيه؟
٭ الخلاف كان سببه رغبة شجون في ان ينتج باسم لها مسلسل «ذاكرة من ورق» ولكنه رفض لأنه رأى ان العمل مكلف جدا، وذهبت شجون لعامر صباح وانتج المسلسل وخسر، اعتقد ان باسم لديه خبرة وحنكة في الدراما وكان محقا في وجهة نظره.
وهل هذا سبب خلافك مع شجون؟
٭ لقد وقفت مع شجون وقدمت لها ايجابيات، ولكنها اساءت لي، انا اصلحت لها علاقاتها مع الكثيرين ومنهم سعاد عبدالله التي كانت تقاطعها ولا تتكلم معها من ايام مسلسل «زوارة خميس»، وقمت بالصلح بينهما عندما كانت فنانتنا الكبيرة تصور مسلسل «الواجهة»، وهاهي ام طلال حية ترزق ويمكن سؤالها عن صدق هذا الموضوع، وللعلم شجون حاولت الصلح معي وارسلت لي ريم بورحمة، حتى عند وقوع مشكلة لها مع منتج الماني في برلين اثناء تصوير «ذاكرة من ورق»، كلمتني ريم وانا اعلم انها من طرفها، لكنني رفضت التدخل نهائيا.
الا يوجد مجال للصلح بينكما؟
٭ هي غير موجودة في حياتي، وهذا الامر مريح لكل منا، علاقتي معها مجمدة الى اشعار غير اخر، فمن الصعب جدا ان تعود علاقتي معها، مثلما قال الفنان نور الزين في احدى اغانيه: «مرة امنته وغدر بي.. شلون امن فيه بعد؟».
كيف هي علاقتك بالوسط الفني؟
٭ جيدة، واعرف الكل وكلهم على راسي، لكن ما يدعو الى الاستغراب قول البعض بانني صديقتهم، رغم انه لا توجد لي صداقات بالوسط الفني الا القليل، بالنهاية انا لا اغلق الباب بوجه احد الا اثنين لن يفتح لهما حتى نهاية العمر، وهما طارق العلي وصالح الراشد اللذان تجاوزا معي كثيرا، وقد سعيا مرارا وتكرارا للصلح لكن لن يحدث ابدا.
ما مشكلتك مع طارق العلي؟
٭ بالنسبة لي طارق خان العيش والملح، ولا يوجد صداقة معه، وللأسف عنده فكرة «شنو اسوي فيك لازم تتحملني ولازم تتقبل ما افعله فيك.. ليش؟ انت مو ولد امي وابوي»، بالليل يرفع قضية والصبح يريد مني ان اضحك معه، هو يلف ويدور وكل مرة يحكي قصة مختلفة، انا دخلت معه المحاكم وكنت في الصلح بينه وبين هيا الشعيبي، وكان يتصل بي الساعة 5 الصبح يشكي لي منها، لو صحافي اخر لم يكن ليتحمل ما يقوم به ولكان استغل كلامه وشهر به، رغم ان زوجته كانت بجواره لكن انا لست مجبرة على ان اسمعه، هو سعى للصلح من خلال اخرين وانـــــا رفضت.
وحليمة بولند.. ماذا بينك وبينها؟
٭ رغم اساءتها لي تظل حليمة بنت بلدي عزيزة وغالية، ولا اعلم لماذا اظهرت صورة لي من عام 2006 وتهجمت علي، وقالت «اللي بيته من زجاج ما يحدف الناس بحجارة»، انا وقفت معها كثيرا في حياتها وهذا شيء مثبت عبر «مسجات» و«واتسابات»، واشوف ان «مصارين البطن تتعارك»، ويمكنها اللجوء الى القضاء اذا ارادت، وفي حالة رفعت قضية انا راح ارفع قضية، ويكفي انها استعانت بشمس العراقية لتسبني، وهذا الامر غير لائق وسقطة في حقها، على الاقل اذا احد تهجم علي ارد بنفسي ولا احضر شخصا غريبا يرد مكاني.
لكنك تتحدثين كثيرا عن مظهرها وتعاطيها مع امور الحياة التي تنشرها عبر مواقع التواصل؟
٭ اعتقد ان ما اتكلم عنه الكل يتكلم فيه، ما اتناوله تجاهها إعلامي وليس شيئا خاصا، ارى ان حليمة ليست حالة شاذة في المجتمع وفتيات كثيرات يفعلن مثلها، هي تظل كما ذكرت اختا عزيزة وغالية وإعلامية نقدرها.
وموضوع شمس...؟
٭ (مقاطعة)... لن اتحدث عنه، لا تعليق عليه!
اذا حدثينا عن خلافك مع نضال الاحمدية؟
٭ نضال مخلوق كاذب، واعتقد انها تحتاج الى تأهيل اجتماعي قبل ان تكون صحافية أو إعلامية، فهي ارسلت لي «مسجات» و«واتسابات» ليلة عيد الفطر من رقمها البريطاني وفيديوهات بصوتها، والغريب انها خرجت على الناس تقول انني كاذبة، لكنني سأنشر رسائلها المكتوبة والصوتية قريبا في برنامج «كشف حساب»، وما اضحكني كثيرا انها في احدى الرسائل قالت لي بصوتها «حسبي الله ونعم الوكيل»، هي تتصنع الايمان الشديد وتعتدي على الاخرين وبعد ذلك تلجأ الى الله، ولقد رددت عليها «ادعي كما تشائين، فان الله لا يقبل من معتد مثلك».
ما سبب المشكلة بينكما؟
٭ من ناحيتي لا يوجد موضوع معها، لكن هي التي لها موضوع عندي، والسبب بسيط هو انني ادافع عن الفنانة احلام وهي ضدها، للأسف الإعلام اللبناني فيه مشكلة، حيث يعتقدون ان الصحافي لابد ان يكون مدفوع له «فلوس» اذا وقف مع فنان، يمكن لان عندهم «مرتزقة» ويعتقدون ان كل الناس مثلهم، لكن نحن والحمد لله عندنا خير ونعمة وتربينا في الخليج على اننا كلنا اخوة «وانا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب» ونضال غريبة، والذي لا يعلمه الكثيرون انها حاولت ان تستدرجني الى بيروت لكن لم ولن اذهب الى هناك في حياتي.
مرتبطة انت بالفنانة احلام؟
٭ ارتباط روحي، فأحلام انسانة رائعة، عندها الصفح والمغفرة والضحكة، وتعطي الكلمة الطيبة التي تسعد الناس، كما ان دمها خفيف وانا احب اصحاب الدم الخفيف، وكثيرون تهجموا عليها وهي تدافع عن نفسها فقط، ولا ننسى ان هناك قانونا في الحياة يقول «ان لكل فعل رد فعل» واحلام ردة فعل وليست فعلا لان الفعل يكون من الاخرين، وهي «تكبر بعيني» لأني اشعر بالعلاقة الغرامية بينها وبين الكويت، حيث انها لا تتأخر ابدا عندما تطلبها الكويت في أي مناسبة، ويكفي مشاركتها في احتفال افتتاح ستاد جابر وهي «مجبسة» وعاملة عملية، اعتقد ان كل من لا يحبون احلام عندهم مشكلة مع انفسهم.
قلت انك ستعتزلين التقديم اذا حلت احلام ضيفة على «كشف حساب» لأنه بعدها لا يصلح أي ضيف للبرنامج؟
٭ (مازحة).. سأعتزل اسبوعا، فانا حلقتي يوم الخميس وسأظهر الخميس الذي يليه، ما قلته كان فرصة لمعرفة اراء الناس حول الفكرة، واحلام ردت علي، واعتقد انها لن تحب ان اعتزل.
مي، بصراحة كم عدد القضايا المرفوعة منك وضدك في المحاكم الان؟
٭ توقفت عن العد، فعلاقتي بالمحاكم علاقة زواج كاثوليكي، لا يوجد فيها طلاق.
كيف ترين الانتشار الواسع لـ«الفاشينستات»؟
٭ لكل زمن ظواهره، وهذه ظاهرة لا يعلم احد متى ستنتهي، في البداية كان هناك منتديات الفنانين وانقرضت، المهم ان يقدم الانسان شيئا محترما يقدر عليه، ولا يصدر اباحية أو يتلف اذواق الناس، وهناك كثيرات من «الفاشينستات» لديهن رسالة وهدف وعندي صداقة معهن مثل نهى نبيل ودانة طويرش وخلود امين وروان بن حسين.
صفي لنا علاقتك مع «السوشيال ميديا»؟
٭ نشطت فيها خلال الفترة القليلة الماضية، وبدات ادخل الى «سناب شات» و«لوبس» بصورة اكثر من السابق، خصوصا «لوبس» لان زهرة عرفات «خربتني» وعرفتني عليه واحببته.
تتقبلين الانتقادات التي تأتيك على هذه المواقع؟
٭ لا اعير الانتقادات السلبية أي اهتمام، ولا اهتم اذا كان معي أو ضدي، للأسف هناك بعض الناس لا تفهم ما اقول وهذه مشكلتهم، واعتقد ان «سناب شات» جعل الكثيرين يفهمونني بطريقة افضل.
وما رايك بـ«فانز» الفنانين؟
٭ «الفانز» حبهم اعمى وكثيرا ما يجعلون الفنان «يدش بالطوفة»، وكأنهم طفل صغير غير مطيع يضر ولا يفيد، ومن ناحيتي اقدم شيئا للمتلقي يقبله أو لا يقبله، وكل واحد حر.