- تقدم تقريراً للمجلس في فترة لا تتجاوز شهرين من تاريخ اعتماد الطلب
- الدلال: لجنة نيابية لدراسة استعدادات الحكومة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية
- الأمن هو الأساس الذي تعتمد عليه وتنتظم حوله سائر الاهتمامات
ماضي الهاجري ـ سامح عبدالحفيظ - رشيد الفعم سلطان العبدان - بدر السهيل
أعلن النائب محمد الدلال عزمه التقدم مع مجموعة من النواب التقدم إلى رئيس مجلس الأمة بطلب لتشكيل لجنة من 3 أعضاء لدراسة وإعداد تقرير بشأن مدى استعداد وجاهزية الدولة عبر قطاعاتها ومؤسساتها المختلفة لمواجهة التحديات الأمنية الداخلية والخارجية، وأي سيناريوهات محتملة.
وقال الدلال في تصريح للصحافيين في المركز الإعلامي بمجلس الأمة إن اهم محطات الفترة الأخيرة خطاب سمو الأمير في الافتتاح وهو تاريخي ومهم يتطلب من مجلس الأمة والشعب أن نقف أمام الخطاب لأنه يتحدث عن قضية المحورية وهي أمن الكويت والخليج والمنطقة.
وبين أن سمو الأمير ذكر في خطابه ألا نغفل عن النيران المشتعلة حولنا وان نعمل على حماية وطننا وهذا يتطلب ترجمة الخطاب الى خطوات عملية لدعم الأمن والاستقرار وتقوية الجبهة الداخلية بما يدعم جهود سمو الأمير لتوحيد الصف الخليجي.
وذكر أنه وجه في السابق أسئلة الى وزراء الداخلية والدفاع والصحة عن استعداداتهم لأي طارئ، ويجب أن يكون لدينا الآن حكومة إدارة مخاطر بسبب الظروف التي تواجهها الكويت والمنطقة، مشددا على ضرورة أن يأتي التشكيل الجديد بحكومة قادرة على مواجهة التحديات والاخطار بمسؤولية واقتدار.
وينص الطلب على أنه: جاء في الخطاب السامي لسمو الأمير في افتتاح دور الانعقاد الثاني للفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة بتاريخ 24 أكتوبر الماضي الأكيد على ضرورة الاهتمام بالأمن والاستقرار في ظل التطورات والأخطار الإقليمية والدولية وأهمية العمل على تحقيق ذلك.
وأشار إلى أن سموه، حفظه الله، أكد في كلمته التالي «ونحن في الكويت هذا البلد الآمن نحمد الله ونشكره على نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء التي ننعم بها والتي يتوجب علينا دائما استذكارها والمحافظة عليها، وعلينا ألا نغفل لحظة واحدة عن النيران المشتعلة حولنا والمخاطر التي تهدد مسيرتنا، والكوارث التي تطرق أبوابنا، وواجبنا جميعا وعلى وجه الخصوص أنتم في مجلس الأمة العمل على حماية وطننا من مخاطر الفتنة الطائفية وتحصين مجتمعنا ضد هذا الوباء الذي يفتك بالشعوب حولنا، واجبنا جميعا الحرص على وحدتنا الوطنية وصيانتها وتعزيزها، فهي عماد الجبهة الداخلية ودرعها الواقية وسورها الحامي، إن الأمن هو الأساس الذي تعتمد عليه وتنتظم حوله سائر الاهتمامات والخدمات، وإذا انعدم الأمن تتعطل الحياة العامة، فليكن أمن الكويت واستقرارها هو الهم الأول والشغل الشاغل لنا جميعا ولتكن وحدتنا الوطنية غايتنا الأولى وهدفنا الأعلى».
وبناء على ما أشير إليه في خطاب صاحب السمو ونظرا لأهمية تحقيق الأمن والاستقرار، لذا يرجى التكرم بعرض الطلب القائم على المجلس الموقر باعتبار الطلب ضمن أولويات مجلس الأمة، وبتشكيل لجنة ثلاثية من أعضاء المجلس تكلف بدراسة وإعداد تقرير بشأن مدى استعداد وجاهزية الدولة عبر قطاعاتها ومؤسساتها المختلفة لمواجهة التحديات الأمنية الداخلية والخارجية، ومتطلبات تحقيق الأمن والاستقرار وإجراءات تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة الأخطار المحتملة في ظل الدستور والقانون، كما يتطلب أن يتضمن التقرير أدوار مجلس الأمة في تحقيق متطلبات الأمن والاستقرار، إضافة إلى التوصيات العامة في التقرير، على أن تقدم اللجنة تقريرا بذلك للمجلس في فترة لا تتجاوز شهرين من تاريخ اعتماد الطلب من المجلس.
ووقع على الطلب بالإضافة إلى الدلال، النواب كل من: خالد الشطي، مبارك الحريص، علي الدقباسي، عادل الدمخي، أسامة الشاهين، يوسف الفضالة، راكان النصف، جمعان الحربش، وطلال الجلال.