- اللجنة ستطلب تفويض المجلس للتحقق من شروط الالتحاق بـ«التعليم العالي» ومشكلة الوظائف الإشرافية في وزارة التربية
أعلن مقرر اللجنة التعليمية د.خليل عبدالله ان اللجنة التعليمية اجتمعت امس في اجتماعها الثاني، وتمت فيه مناقشه أولويات اللجنة وخطة عملها في دور الانعقاد الحالي بحضور جميع النواب الا عضوا واحدا اعتذر.
واضاف عبدالله في تصريح صحافي بمجلس الامة ان هناك مشروعا واحدا فقط مقدما من الحكومة هو تنظيم الجامعات الحكومية ووصلنا في مناقشته الى مرحلة متقدمة وشبه منتهين من دراسته وسنقدمه في دور الانعقاد الحالي.
واشار الى ان هناك قوانين واقتراحات كثيره سنقدمها كأولويات منها قانون لتنظيم الجامعات الخاصة وقانون لتنظيم التعليم العالي وسنطلب تفويضا من مجلس الامة لمناقشة عدة موضوعات والتحقق من بعض الأمور ابرزها شروط الالتحاق بالتعليم العالي ومشكلة الوظائف الاشرافية في وزارة التربية وكذلك الوظائف المساندة لتصحيح مسارهم الوظيفي والشهادات المزورة والوهمية.
وكشف ان هناك مسؤولين في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وجامعة الكويت لا يقدمون المعلومات المطلوبة وهذه مصيبة وان كانوا يخفون هذه المعلومات، فالمصيبة اعظم وسنناقش هذه المشكلة مع مسؤولي التربية وعليهم ألا يعتقدوا انهم بعيدون عن المساءلة.
وأكد عبدالله انه من ضمن الاولويات مراجعة رسوم المدارس الخاصة ونحن لا نريد ان تفرض هذه الرسوم على أولياء الأمور.
من جانب آخر، اكد عبدالله اننا كدولة جزء من هذه المنطقة ونمر الآن في أوقات عصيبة والاوضاع الإقليمية حرجة جدا، وبالنسبة لرسالة سمو الامير غدا (اليوم) التي سينقلها رئيس مجلس الامة للنواب نحن نضع كل ثقتنا في الديبلوماسية الكويتية وندعم قرار سمو الامير في هذا الشأن، والشعب يلتف حول الشرعية ومسؤوليتنا جميعا الآن ان تتحلى كل سلطات الدولة بالمسؤولية لحماية الكويت.
وقال ابل: يجب ان نعرف حجم التحديات وخطورتها ومن الواجب الوطني ان نحصن الكويت ونلتف حول الشرعية وقرارات سمو الأمير.
واكد ان الهاجس الأمني كبير جدا والخطر الآن لا يأتي من الخارج انما من الداخل من بعض الأدوات المشبوهة الرخيصة وما نراه في وسائل التواصل الاجتماعي جزءا من هذه الأدوات المشبوهة.
وطالب ابل الحكومة بضرورة التصدي لكل من يحاول زرع التفرقة ويبث سمومه بين ابناء الشعب الكويت، واذا صار شيء في الكويت فإن الامر سيحرق الجميع، وما حصل في الغزو العراقي الغاشم عاشه وحس به الجميع ويجب ان نأخذ الدروس والعبر منها، مشيرا الى ان الأجواء في الوقت الحالي شبيهة بالأجواء التي مرت على الكويت قبل الغزو الصدامي في عام 1990.