عواصم - إياد أحمد ووكالات
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المملكة تحتفظ بحق الرد على «تصرفات النظام الإيراني العدائية».
وأضاف الجبير عبر حسابه على موقع «تويتر» امس ان «التدخلات الإيرانية في المنطقة تضر بأمن دول الجوار وتؤثر على الأمن والسلم الدوليين».
وكانت قيادة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، قد أعلنت أنه سيتم، بصفة مؤقتة، إغلاق جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية المؤدية إلى اليمن لوقف تدفق السلاح على الحوثيين من إيران.
وقال التحالف في بيان بثته وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»، انه: «إلحاقا لما تم الإعلان عنه سابقا بشأن الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني من داخل الأراضي اليمنية مستهدفة المملكة العربية السعودية، والتي كان آخرها العدوان العسكري السافر بقيام الميليشيات الحوثية التابعة لإيران باستهداف مدينة الرياض يوم السبت 15/2/1439 هجرية، الموافق 4/11/2017، باستخدام صاروخ باليستي تجاوز مداه (900 كلم) وبمعاينة وفحص حطام تلك الصواريخ ومنها الصاروخ الذي تم إطلاقه بتاريخ 28/10/1438 هجرية الموافق 22/7/2017، وبمشاركة خبراء التقنية العسكرية المختصة، ثبت ضلوع النظام الإيراني في إنتاج هذه الصواريخ وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية».
وأوضح التحالف في بيانه أن ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بهذه الصواريخ يعد انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن، وأن ذلك التورط الإيراني يعتبر عدوانا صريحا يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم، ولذا فإن قيادة قوات التحالف تعتبر هذا عدوانا عسكريا سافرا ومباشرا من قبل النظام الإيراني، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية، وتؤكد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، كما تؤكد على احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي ويتماشى معه واستنادا إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها التي تحميها كل الشرائع والمواثيق الدولية بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة.
وتابع: ومن أجل سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية والتي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى الميليشيات الحوثية التابعة لإيران في اليمن، مما أدى إلى استمرارها في ارتكاب أفظع الجرائم والانتهاكات الجسيمة لأحكام القانون الدولي الإنساني في الاعتداء على المملكة العربية السعودية والشعب اليمني وشعوب دول الجوار، فقد قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة.