قتل 26 شخصا على الاقل وأصيب أكثر من 20 آخرين بجراح في حادث اطلاق للنار خلال القداس داخل كنيسة في ولاية تكساس الاميركية، وتتراوح اعمار الضحايا بين 5 اعوام و72 عاما، في واحد من اسوأ حوادث اطلاق النار في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
وقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان اطلاق النار في هذا الحادث، لا يطرح مشكلة ضبط الاسلحة بل مسألة الصحة العقلية لمنفذه.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو ان «الصحة العقلية هي المشكلة هنا (...) ليست قضية مرتبطة بالاسلحة».
ووقع اطلاق النار في الكنيسة المعمدانية الاولى في ساذرلاند سبرينغز البلدة الريفية التي تضم حوالي 400 نسمة.
وذكرت السلطات المحلية ان مطلق النار «شاب ابيض في العشرينيات من العمر (...) كان يرتدي ملابس سوداء» ومسلحا ببندقية هجومية وسترة واقية من الرصاص.
وواصل المهاجم اطلاق النار في الكنيسة خلال القداس قبل ان يسيطر عليه احد الحاضرين وينتزع منه البندقية.
ونجح الشاب في الفرار لكن عثر عليه ميتا في سيارته بعد ذلك من دون ان يعرف ما اذا انتحر أو قتله أحد.
وذكر عدد من وسائل الاعلام الاميركية ان مطلق النار عسكري سابق في الـ 26 من العمر طرد من سلاح الجو بعدما مثل امام محكمة عسكرية في العام 2014 وكان يعيش في احدى ضواحي سان انطونيو وهي واحدة من اكبر مدن تكساس تبعد حوالى 50 كيلومترا عن ساذرلاند سبرينغز.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» ووسائل إعلام أخرى نقلت عن مسؤولين في إنفاذ القانون طلبوا عدم نشر أسمائهم قولهم إن مطلق النار داخل الكنيسة يدعى ديفين باتريك كيلي وعمره 26 عاما.