- مجلس الوزراء السعودي يُثمّن تشكيل لجنة عليا لمكافحة «الفساد العام» ويجدد إدانة المملكة واستنكارها لإطلاق صاروخ باليستي من اليمن باتجاه الرياض
- بريطانيا تدين إطلاق ميليشيا الحوثي صاروخاً باليستياً على الرياض
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن ضلوع النظام الإيراني في تزويد الميليشيات الحوثية التابعة له بالصواريخ يعد عدوانا عسكريا ومباشرا، وقد يرقى إلى اعتباره عملا من أعمال الحرب ضد المملكة.
وجاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون. وقد أعرب الوزير البريطاني عن إدانته إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخا باليستيا على مدينة الرياض، واستنكاره الاستهداف المتعمد للمدنيين، مؤكدا وقوف بريطانيا مع المملكة في مواجهة التهديدات الأمنية.
وفي غضون ذلك، نقلت «رويترز» عن مصرفيين ومحامين، ان البنوك السعودية جمدت أكثر من 1200 حساب مصرفي لأفراد وشركات في المملكة، وذلك في إطار الحملة على الفساد، مضيفين أن الرقم في ازدياد.
وفي السياق نفسه، أكد مجلس الوزراء السعودي ان تشكيل لجنة عليا لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام، يأتي استشعارا لخطورة الفساد وآثاره السيئة على الدولة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا.
في السياق نفسه، رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء السعودي بعد ظهر امس في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي د.عواد بن صالح العواد، في بيان لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء ثمن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتشكيل لجنة عليا برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد لحصر المخالفات والجرائم والأشخاص والكيانات ذات العلاقة في قضايا الفساد العام.
وأكد المجلس أن هذا الأمر يأتي انطلاقا من مسؤولية الملك سلمان بن عبدالعزيز تجاه الوطن والمواطن واستشعارا لخطورة الفساد وآثاره السيئة على الدولة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وأمنيا.
كما أشار المجلس إلى أن هذا الأمر سيعزز برامج التنمية الوطنية المستدامة ويكرس المنهج الإصلاحي الذي تتبناه حكومة خادم الحرمين الشريفين في اجتثاث الفساد، ويسهم في تعزيز المنظومة الرقابية ومبادئ الحوكمة والمحاسبة والعدالة، وحماية حقوق الأفراد والشركات، بما يدفع عجلة التنمية الوطنية ويعزز الاقتصاد ويحفز الاستثمار في بيئة صحية عادلة، وكل ذلك سيصب في ضمان حقوق الدولة وحماية المال العام.
وأشاد مجلس الوزراء بصدور الأمر الملكي بإنشاء «الهيئة الوطنية للأمن السيبراني» والموافقة على تنظيمها، لتكون الجهة المختصة في المملكة بالأمن السيبراني والمرجع الوطني في شؤونه.
وبين وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة واستنكارها لإطلاق صاروخ باليستي من داخل الأراضي اليمنية باتجاه العاصمة الرياض، وتم إطلاقه بطريقة عشوائية وعبثية لاستهداف المناطق المدنية والآهلة بالسكان من قبل الميليشيا الحوثية المسلحة.
وأكد المجلس أن هذا العمل العدائي والعشوائي يثبت التورط الإيراني بدعم الجماعة الحوثية المسلحة بقدرات نوعية في تحد واضح وصريح لخرق القرار الأممي رقم 2216، ويعد عدوانا صريحا يستهدف دول الجوار والأمن والسلم الدوليين في المنطقة والعالم، وتأكيد حق المملكة في الدفاع الشرعي عن أراضيها وشعبها وفق ما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
كما أشار مجلس الوزراء إلى ما أعربت عنه المملكة من استنكار شديد لما ورد في تقرير لجنة معنية في الأمم المتحدة عن قيام المنظمة الدولية بتقديم مبلغ 14 مليون دولار إلى ما يسمى بوزارة التعليم اليمنية وهي الجهة التابعة لميليشيات الحوثي التي تقوم بزرع الآلاف من الألغام داخل اليمن وعلى الحدود السعودية، مطالبة بإعادة النظر في التقرير المقدم للجنة بما يعكس الوقائع التي تم تجاهلها وإلى التزام جميع الأجهزة الأممية بقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، مؤكدة أن دعم الأمم المتحدة للميليشيات الانقلابية الحوثية هو أمر لا يمكن تبريره أو قبوله.