- المهنا: إنجازات بنك الائتمان تجعل أي مواطن يشعر بالفخر كون لدى الكويت مثل تلك المؤسسات
عادل الشنان
أكد نائب رئيس مجلس الادارة المدير العام لبنك الائتمان الكويتي صلاح المضف ان البنك يعكف على دراسة اعادة هيكلة التمويل العقاري ليتوافق مع السياسة الجديدة للمؤسسة العامة للرعاية السكنية في توزيعاتها.
وقال المضف في تصريح صحافي خلال زيارة تفقدية للبنك اطلع خلالها على آلية العمل في مختلف اداراته بحضور وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر ابل ومحافظ العاصمة ثابت المهنا برفقة عدد من مختاري مناطق العاصمة «اقبلنا على اعداد الدراسة لنكون على اهبة الاستعداد لتمويل تلك التوزيعات الكبيرة» لاسيما ان السكنية توزع نحو 12 ألف وحدة سكنية سنويا.
وأوضح ان تكلفة الوحدات التي توزعها (السكنية) سنويا تبلغ مليار دينار في حين لم يتجاوز رأسمال البنك ثلاثة مليارات دينار، مبينا أن «البنك لا يستطيع تمويل كل تلك الوحدات ويحتاج زيادة رأسماله الى 12 مليار دينار ليستمر في تمويل العقار للمواطنين».
وأشار المضف الى ان الزيارة التفقدية للبنك استهدفت الاطلاع على آلية العمل والخدمات المقدمة والتطور الحاصل في اساليب وآليات تقديم الخدمات الكترونيا.
وأضاف ان الجولة جاءت بهدف التعرف على الدورة المستندية للحصول على القروض العقارية والاجتماعية وقروض المحفظة بداية من تقديم الطلب وتدقيقه واستيفاء المستندات اللازمة مرورا بإجراء الكشف الهندسي على القسيمة او العقار وصولا لتحويل رصيد القرض الى حساب المواطن المستفيد.
واكد المضف اهمية النقلة النوعية التي شهدها البنك في السنوات الاخيرة التي شملت تغييرات جوهرية لتحويله لمؤسسة حديثة وعصرية تواكب احدث التطورات في مجال تطبيقات الحكومات الالكترونية.
وذكر ان عملية التحديث لم تقتصر على الجانب التقني فقط بل شملت تطوير الكثير من لوائح البنك وعلى رأسها (لائحة الاقراض) بهدف تيسير اجراءات الاقراض وتقليص الدورة المستندية.
وأوضح ان البنك كان في طليعة المؤسسات الحكومية التي بادرت بتطبيق القانون رقم 20 لسنة 2014 بشأن المعاملات الالكترونية، حيث بات بإمكان المواطن الحصول على الخدمات بمجرد تسجيل توقيعه الالكتروني.
من جانبه، قال محافظ العاصمة ثابت المهنا ان انجازات بنك الائتمان تجعل اي مواطن يشعر بالفخر كون لدى الكويت مثل تلك المؤسسات.
وأضاف المهنا ان سهولة الاجراءات والخدمات (اون لاين) واعتماد البنك على الاجهزة الالكترونية ومواكبته للتطور التكنولوجي كانت سببا في الانجازات التي المحققة على صعيد العمل.
وأردف المهنا ان «المهندس المسؤول في البنك اطلعنا على آليات العمل، حيث انه يقوم بعمله ويزور مواقع البناء ويكتب تقريره ويرسله للادارة المختصة في البنك من دون تحميل المراجع اي عبء او معاناة»، مؤكدا ان «زيارتنا للبنك برفقة المختارين كي ينقلوا ما شاهدوه من انجازات لأهالي مناطقهم في الدواوين لاطلاعهم على آخر المستجدات خصوصا ان بنك الائتمان يهم كل مواطن».
بدورها، اكدت الناطق باسم بنك الائتمان حباري الخشتي ان الهدف من الجولة كان لاطلاع المحافظ والمختارين على آلية العمل في البنك والخدمات التي يقدمها والتطور الذي شهده خلال الفترة الماضية في اساليب واليات تقديم الخدمات الكترونيا، مضيفة ان البنك في طليعة المؤسسات الحكومية التي بادرت بتطبيق القانون رقم 20 لسنة 2014 بشان المعاملات الالكترونية التي تساعد المواطن للحصول على الخدمات بمجرد تسجيل توقيعه الالكتروني.
واضافت الخشتي ان البنك شهد طفرة انشائية موازية للطفرة الالكترونية ممثلة في صيانة وتطوير مبنى المقر الرئيسي الحالي الى جانب تطوير وصيانة فرع غرناطة، فضلا عن مشروع مبنى المقر الرئيسي الجديد في جنوب السرة والمقرر افتتاحه عام 2020، موضحة ان كل هذه المشاريع تأتي في اطار التوسع الافقي للبنك بهدف الوصول الى المواطن حيثما كان وقد روعي فيها جميعا زيادة السعة السكانية والكثافة الاستيعابية للبنك بحيث يستطيع مواكبة الاعداد المتزايدة للمواطنين.