أكد وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ان حادث حريق انبوب غاز النفط الذي اندلع مساء أمس الأول، إثر انفجار بالقرب من قرية بورى هو عمل «ارهابي خطير» الهدف منه الإضرار بالمصالح العليا للوطن وسلامة الناس.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية البحرينية «بنا» في بيان امس، أن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة اكد خلال تفقده موقع الحادث لمتابعة جهود السيطرة على الحريق منعا لاشتعاله مجددا، أن الدفاع المدني، تعامل مع الحريق منذ اللحظة الأولى وتمكن من السيطرة عليه في وقت قياسي، ولله الحمد لم يسفر الحريق عن أي خسائر بشرية.
وأوضح أن «الحادث من الأعمال التخريبية وهو عمل إرهابي خطير، الهدف منه الإضرار بالمصالح العليا للوطن وسلامة الناس»، مضيفا أن الأحداث الإرهابية التي تشهدها البحرين في الفترة الأخيرة، تتم من خلال اتصالات وتوجيهات مباشرة من إيران، لافتا إلى أن أمن وسلامة المواطنين والمقيمين أولوية قصوى.
وأسفرت أعمال المعاينة ورفع الأدلة المادية عن أن الحادث تم «بفعل فاعل» وشكل تهديدا لأرواح المواطنين وترويعا للآمنين، حيث يجري العمل على تحديد هوية العناصر المشتبه بارتكابها هذه الجريمة والقبض عليهم تمهيدا لتقديمهم للعدالة.
وكانت آليات الدفاع المدني، قد تمكنت من السيطرة على الحريق في وقت مبكر امس بعد التنسيق مع شركة نفط البحرين التي قامت بغلق عملية تدفق النفط في الأنبوب المشتعل، كما تم تفعيل خطة الإخلاء والإيواء لسكان المنطقة المحيطة بموقع الحريق، حيث تضرر عدد من المباني والمركبات جراء الحرارة والدخان.
وفي هذا الإطار تم نقل عدد من أهالي المنطقة إلى مركز للإيواء حرصا على أمنهم وسلامتهم وتوفير جميع أشكال الرعاية اللازمة لهم، حيث أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لسرعة الاستجابة وتطبيق إجراءات الأمن والسلامة التي تحميهم.