رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعتذارا من حلف شمال الأطلسي «الناتو» بعد ورود اسمه ضمن «قائمة أعداء» وضعت على ملصق أثناء تدريب للحلف.
وشدد اردوغان في خطاب بثه التلفزيون على الهواء مباشرة امس على ان مثل هذا السلوك المهين لا يمكن التسامح معه بسهولة.
وقال «رأيتم السلوك المهين خلال تدريب لحلف شمال الأطلسي. هناك أخطاء لا يرتكبها حمقى ولكن يرتكبها أناس بلا أخلاق»، مضيفا «هذا أمر لا يمكن تجاوزه باعتذار بسيط».
من جهته، دعا رئيس الأركان التركية خلوصي أكار، خلال الندوة، إلى توسيع نطاق التحقيقات حول فضيحة المناورات.
وكان أمين عام الناتو، ينس ستولتنبرغ، قد اعرب عن أمله في ألا تتسبب فضيحة مناورات الحلف في النرويج الى ظهور مشاكل دائمة مع تركيا، مؤكدا أن الأخيرة تعد حليفا محوريا بالنسبة لهم.
جاء ذلك في كلمة خلال ندوة أقيمت على هامش منتدى هاليفاكس الدولي للأمن الذي تحتضنه كندا من 17 - 19 نوفمبر الجاري.
وردا على سؤال حول الإساءة لرموز الجمهورية التركية خلال مناورات للحلف قال ستولتنبرغ إنه أبلغ بالحادثة، مبينا أنه على تواصل مع مسؤولي النرويج وأن الموظف المسؤول عن الإساءة تم فصله على الفور.
وأضاف: تم فتح تحقيق بالموضوع، وأنا قدمت اعتذاري لتركيا باسم الحلف، ثم التقيت رئيس الأركان التركية على هامش المنتدى، وبالتالي أعتقد أننا اكتشفنا طبيعة الأزمة.
وتابع: ما جرى كان خطأ وأظن أننا تجاوزناه، تركيا تلعب دورا مهما في الحرب ضد داعش لكونها تمتلك حدودا مع سورية والعراق، وهي مهمة أيضا بالنسبة للناتو بسبب حدودها مع روسيا في البحر الأسود.