لميس بلال
أقيمت مساء امس الاول حقلة نقاشية بعنوان «الرواية الأدبية وتفاعلاتها مع قضايا المجتمع» في معرض الكتاب الدولي في دورته الحالية، بحضور عميد الرواية الكويتية اسماعيل فهد اسماعيل وصوت متميز في الرواية الكويتية الروائية بثينة العيسى وأدار الحوار الإعلامي عمر عبدالرزاق.
وخلال الحلقة، قال الروائي اسماعيل فهد اسماعيل «عندما بدأت الكتابة كانت الكويت أجمل من الآن وكانت حرية الرأي أوسع انتشارا، حيث ان روايتي الاولى منعت من بعض الدول وأجيزت في الكويت ولكننا نفخر بالحريات في الكويت مقارنة بغيرنا من الدول، منوها إلى ان الرواية تعتبر ابنة المدينة وانا بدأت بالكتابة عن أوضاع المدن العربية وبعدها بدأت أتأقلم مع المناخ الكويتي.
وأضاف ان «الإنترنت» قد ساعد في تقوية العلاقة بين الكاتب والقراء وعلى زيادة دور النشر، وقال: «أكتب عن البدون لأن أشكال البدون متعددة وكثيرة والكاتبة بثينة العيسى لها عنصر الريادة في الكتابة عن البدون». من جانبها، قالت الكاتبة بثينة العيسى انه بالنسبة لي لا أفكر لمن اكتب ولكن أكون مفتونة بالموضوع ولا امتلك ترف الكتابة بإلهام. وأضافت: «من تجربتي الإنترنت ساعدني للانتشار وانا أتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وكأنها منصة للأفكار».
أما إسماعيل فهد اسماعيل فقال: لي أكثر من 20 رواية وعملا، منها «كانت السماء زرقاء»، «الشمس في برج الحوت»، «السلبيات»، «سماء نائية»، «في حضرة العنقاء والخل الوفي» والتي رشحت في القائمة الطويلة لجائزة البوكر في العام 2015. أما بثينة العيسى فقالت ان لها العديد من المؤلفات منها «تحت أقدام الأمهات»، «عائشة تنزل الى العالم السفلي»، «كبرت ونسيت ان أنسى»، «خرائط التيه»، «كل الأشياء». كما نالت جائزة الدولة التشجيعية عن روايتها «كبرت ونسيت ان أنسى» 2013 ـ 2014. ودخلت القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2012 عن رواية «عائشة تنزل الى العالم السفلي»، وجائزة الدولة التشجيعية عن روايتها «سعاد» 2005-2006، والمركز الأول في مسابقة هيئة الشباب والرياضة 2003.