شهدت صالة 6 جناح 45 (دار المبدأ للنشر والتوزيع) للشاعر مبارك بن شافي حفل توقيع كتاب «تخاريف فنطزية» للزميل الإعلامي والكاتب الساخر عماد جمعة إمام بحضور نخبة من الإعلاميين والفنانين والأدباء، كما شاركت إذاعة الكويت في تغطية الحفل على الهواء عبر لقاء مع عماد تحدث خلاله عن الحفل والكتاب مع الإعلامية أماني البلوشي.
وفي هذا الصدد، يقول الكاتب الساخر عماد جمعة «تخاريف فنطزية» طباعة وتوزيع مؤسسة الأهرام العريقة وهو ينتمي لفئة الأدب الساخر بأسلوب جديد يعتمد على الحوار وليس السرد يجمع بين الواقع والخيال والحقيقة والأحلام في قالب فنتازي، العقل فيها سارح على هواه واللا منطق حلو يا محلاه والكلام بين السطور له معناه.
ويضيف عماد: والحكاية انني استدعيت عمنا جحا من التراث العربي بطرطوره وحماره من القرون البعيدة إلى القرن الواحد وعشرين فوقع مع أبولمعة أشهر فشار في العصر الحديث فكان أبولمعة دليلهم في هذا العصر ومن خلال هذا الثلاثي المرح تناولنا أحداثا كثيرة وقضايا اجتماعية وسياسية وفنية، وتحمل فصول الكتاب المزيد من الخفة والدعابة من بداية المقدمة «ادخل برجلك اليمين» والى فصوله التي تتوالى ومن بينها: نورتنا يا عم جحا ـ جحا يقابل أبولمعة.. حمار في وسط البلد، السياحة نايمة نصحيها.. حزب الحمير وحقوق الحريم.. الحمار على أبواب النجومية.. حمار «ستار» على قناة «الرفس»، عيش حمار تموت مستور احلق دقنك بعينيك ـ الاستعمار والاستحمار.. وغيرها من الفصول التي تمنحنا البسمة والضحكة وتدعونا للتفكير أيضا في أحوال البلاد والعباد بشكل كوميدي وساخر، فمثلا الحمار فل أوبشن وبيطير وله كرامات وجحا بيفتي ويحل أزمات وأبولمعة يفشر، والثلاثي المرح تجولوا في بر مصر المحروسة وخاضوا معارك ومغامرات وزاروا مرافق وشخصيات وقفزوا إلى المستقبل البعيد، البيوت بطير والمدن بتعوم والناس ملت الكواكب ومن المتوقع أن تتحول فصول الكتاب إلى سيناريو في حلقات تلفزيونية كوميدية منفصلة متصلة في الفترة المقبلة.
مقدمة الكتاب
كتب مقدمة الكتاب الكاتب والناقد والفنان صلاح بيصار الذي يقول فيها: «الكاتب الساخر عماد جمعة إمام يقدم روشتة أو برشامة للوقاية من النكد.. وهو ليس مجرد كتاب في الأدب الساخر فقط.. ولكنه دنيا من البهجة تنتمي للخيال العلمي مع ما يفيض من روح الابتسام من المواقف والمفارقات والمعارك والمغامرات.. والأحداث التي تتطاير في الجو وتغزو الكرة الأرضية وتغطس إلى باطن الأرض.. ومسرحها القاهرة والفضاء الجوي وأعمق أعماق الأرض حتى المياه الجوفية بأسلوب يجمع بين الخفة والطرافة والجدية وبين الحزن والشجن والضحكة والبسمة والمرح، وهو كتاب ساخر في الخيال العلمي وفي الثورة والوطنية، تتداخل فيه الحكايات والطرائف انحاز فيه عماد جمعة بأسلوبه الرشيق إلى فن الكاريكاتير والفن التشكيلي انحيازه للوطن وحبه الشديد لمصر ولا تعني السخرية والتهكم على ما نحن فيه مما جاء به إلا هذا الولع الشديد لهذا البلد وناسه من أهالينا.