أميرة عزام
amira3zzam@
عبد الهادي الحمادي فنان تميز منذ بداياته بتقديمه للفن العدني، وتمكن من لفت الأنظار إليه من خلال مجمل أعماله التي قدمها وأضافت لهذا الفن الجميل الذي يحبه الكثير من الجمهور الكويتي، التقته الأنباء في لقاء سريع تحدث فيه عن جديده وعن خدمته لوطنه من خلال هوايته وعمله الحقيقي، واكد انه مظلوم في الساحة الغنائية لأن الفن أصبح حاليا محسوبيات ومعارف، وهذه التفاصيل:
عرفنا على جديدك؟
٭ أحضر ألبوم جديد مؤلف من أربع أغنيات كويتية، الأولى أغنية صوت عربي من كلمات الأمير الراحل عبدالله الفيصل، وأغنية «شكواي لله» من كلمات وألحان الأستاذ راشد الحملي بإيقاع فن ردادي، وأغنية «سألتها» قصيدة من مذكرات بحار للأستاذ الراحل شاعر البحر محمد الفايز بإيقاع فن خماري، وأغنية «يسعد صباحك يا بلادي» بكلمات وألحان فرج سلمان الفرج بإيقاع مقسوم شرقي.
ما الدافع لتسجيلك الـ single الأخير «افرض اخطيت»؟
٭ هذا ليس أول «single» لي، فسبق وقدمت العديد من الأغاني منها أغنية بألبوم عدنيات 2013 وإحدى الأغنيات ديو مع الفنان البحريني سلمان زيمان، بعدها قدمت «single» بعنوان «عيني لغيري» ثم قدمت أغنية من ألحان راشد الحملي بعنوان «وبروحي» من كلمات أحمد شرف الدين وهي قصيدة قديمة، وتوقفت سنتين لم أقدم بهما شيئا للإذاعة كأغان، كنت أدرس الوضع الحالي، بعدها قدمت حفلات بالكويت وعلى مستوى الخليج بالأغاني والجلسات الشعبية، كما شاركت في أمسيات كـ «الأمسية الحجازية» لأول مرة على مسرح دار الآثار، وتم ترشيحي من المجلس الوطني بعدها بأربعة شهور ضمن فعاليات صيفي ثقافي، وقدمت «ليلة خليجية» بأغان كويتية خليجية مخلوطة، ونجحت الأمسية نجاحا كبيرا، ومؤخرا رشحني الأستاذ راشد الحملي إلى أمسيتين، أمسية بدار الآثار باسم «ليلة راشد الحملي» وقدمتها في شهر أكتوبر واعتذرت عن الأمسية الثانية لظروف خاصة.
هل لديك أي وظيفة أخرى غير الفن؟
٭ أعمل ضابط إطفاء بخلاف عملي في الفن، فمنذ صغري أحب الفن، ونصيبي كان بأن أعمل بهذه الوظيفة، فقد كنت من الصغر أحب الإطفاء، وأهلي يتفاخرون بما أعمله، واعتقد ان عملي وهوايتي يخدمان الكويت فوظيفة الإطفاء هي الوظيفة الأولى عالميا، كما أن الفن يخدم الكويت من ناحية الثقافة والفكر.
ما قصة أغنيتك الأخيرة «افرض اخطيت»؟
٭ هذه الأغنية غناها الفنان الكبير أيوب خضر وبكلمات الشاعر محمد المبيريك ألحان عبدالعزيز عبد القادر عام 1984، والأغنية من إنتاج شركة دندون لصاحبها إحسان العويش، وكنت أسمعها كثيرا منذ الطفولة عبر إذاعة الكويت والتلفزيون، وكلما ذهبت إلى حفلة وغنيتها أعجب الناس بها، فهي أغنية محبوبة للغاية، ووجدتها فرصة ان أجددها اذ لم يقم أحد بذلك.
من يدعمك فيما تقدمه في الفن؟
٭ كل ما أقدمه هو مجهود شخصي مع تشجيع الأهل والأصدقاء.
هل تشعر بأنك مظلوم في الفن؟
٭ نعم، ينتابني هذا الشعور كثيرا بأنني مظلوم فنيا، فالفن اليوم يعتمد على المحسوبيات والمعارف.
إلى أين يصل طموحك؟
٭ طموحي أن أقدم ما يحتفظ به الجمهور في ذاكرته، ولا ينسى كما كان الحال مع فناني الكويت من نستذكرهم ونقول عنهم فناني الزمن الأصيل.