بشرى شعبان
أشاد رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين براك الصبيح بتعاون الهيئات العاملة مع المزارعين ومنها هيئة القوى العاملة والهيئة العامة للزراعة والهيئة العامة للغذاء مع مجلس إدارة الاتحاد الكويتي للمزارعين لتسهيل أي صعوبات تواجه المزارع الكويتي، كل في مجاله، لافتا إلى قيام هيئة القوى العاملة بإيفاد وفد من 30 مفتشا لزيارة عدد من مزارع الوفرة واستمعوا لمطالب المزارعين وهمومهم خاصة في ضرورة حصولهم على عدد من العمالة حسب المساحة الزراعية للمزارعين المنتجين، وعندما شاهدوا العمل بالمزارع أبدوا اهتمامهم ووعدوا مجلس إدارة الاتحاد بمنحهم العمالة حسب مساحة المزرعة.
وأضاف أن رئيس هيئة الزراعة م.فيصل الحساوي قام برفقة نائب المدير العام لشؤون الزراعة دلال رجب يوم أمس الأول بزيارة عدد من مزارع المزارعين المنتجين بالوفرة للوقوف عن قرب حول أهم احتياجاتهم للاستمرار في الزراعة، وكذلك هيئة الغذاء التي قامت بفحص المنتجات النباتية المحلية في مختبراتها وأثبتت بما لا يدع مجالا لأي شك جودتها وصلاحيتها، وهذا التعاون الذي عهدناه من الهيئات الثلاث سواء القوى العاملة أو الزراعة أو الغذاء يدفع المزارع للاستمرار في الزراعة.
جاء ذلك في تصريح صحافي أدلى به الصبيح في مزرعته بالوفرة خلال حفل الغداء الذي أقامه لوفد زراعي سعودي، برفقته عدد من أبناء قبيلة الدواسر وخاصة فخذ البدران والذين قدموا للكويت بدعوة من أبناء عمومتهم والذي مثلهم رئيس الاتحاد براك الصبيح بحضور نائب رئيس الاتحاد عبدالله الدماك وأمين السر جابر مرزوق العازمي ورئيس لجنة العلاقات العامة حسين بن صامل وعضو المجلس محمد المطيري وجمع من المزارعين في منطقة الوفرة الزراعية.
وقد أشاد المزارعون السعوديون بالجهود الذي يبذلها المزارع الكويتي للمحافظة على الأمن الغذائي إضافة إلى استخدامه طرقا ووسائل وأدوات زراعية حديثة.
وأضاف الصبيح لقد تشرفت المزرعة بهذا العدد الكبير من الأشقاء المزارعين من المملكة العربية السعودية وجمع من أبناء عمومتنا من فخذ البدران من قبيلة الدواسر الذين لبوا الدعوة وأتوا من عدد من مدن المملكة وشاركونا في جولة بالمزرعة تعرفوا خلالها على جهود إخوانهم المزارعين الكويتيين وهذه الزيارات فرصة لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين الطرفين من أجل الارتقاء بالقطاع الزراعي والكويت والسعودية وباقي دول مجلس التعاون تربطنا معهم صلات قرابة فلدينا أبناء عمومة في كل دول المجلس ويوجد ترابط بيننا لدرجة أننا نشعر أن الدول الست ما هي إلا دولة واحدة.