- ندرس جدوى الاستثمار في تكنولوجيا الروبوتات لاتخاذ الإجراءات الرسمية بذلك
- قطاع الروبوتات شهد نمواً خلال العامين الأخيرين وسط توقعات بتحقيق ثورة هائلة منه
محمود فاروق
قال الرئيس التنفيذي في الشركة الكويتية للاستثمار بدر السبيعي، إن الشركة تدرس حاليا إنشاء محفظة للاستثمار في قطاع تكنولوجيا الروبوتات، مبينا أنه في حال الاستقرار على مدى جدوى هذا الاستثمار سيتم التعامل معه بشكل رسمي من خلال التقدم إلى الجهات الرقابية لأخذ الموافقات الرسمية المتعلقة بهذا الشأن.
واضاف السبيعي في تصريح صحافي على هامش الندوة السنوية التي عقدتها الشركة أمس بالتعاون مع مجموعة «كاندريام» للاستثمار، تحت عنوان «عصر الروبوتات» ان الشركة حرصت خلال الندوة على استعراض مستقبل الاستثمار في الربوتات ومدى الحاجة لها في أداء المهام اليومية.
ويأتي اهتمام الشركة الكويتية للاستثمار بمناقشة قطاع تكنولوجيا الروبوتات نظرا لما يشهده القطاع من نمو كبير خلال العامين الأخيرين، وسط توقعات بأن تؤدي ثورة الروبوتات إلى خلق ثروات هائلة في المستقبل المنظور كما كانت عليه الحال خلال الثورات الصناعية.
وتحرص الكويتية للاستثمار على إطلاع مستثمريها ومساهميها وعملائها بالمستجدات التي تطرأ على المشهد الاقتصادي الإقليمي والعالمي، لاسيما القطاعات والأنشطة الاستثمارية الناشئة والتي تتنامى سنويا أبرزها «تكنولوجيا الروبوتات»، حيث يؤكد الخبراء أهمية الاستثمار فيها لما تحققه من عوائد جيدة.
وتشير البيانات والتقارير الاقتصادية الحديثة إلى إن الاستثمار في هذا القطاع مهم لأنه المستقبل على جميع الأصعدة والقطاعات المرتبطة بالإنسان، ومع استمرار التكنولوجيا الحديثة والروبوتات المتطورة في إحداث ثورة في عمليات التصنيع والتواصل، فإنها جاهزة لتغيير الطريقة التي نعيش بها وذلك بمساعدتنا في إجراء بعض الأعمال والوظائف التي سيتم الاستغناء عن جهود الإنسان بها، كما أنها بدأت باقتحام حياتنا الاجتماعية من جميع النواحي.
من ناحية اخرى قال مساعد المدير العام لقطاع إدارة الأصول في الشركة الكويتية للاستثمار عماد تيفوني ان الشركة ارتأت أن تقوم بشيء مختلف هذه السنة، وبدلا من التحدث عن التوقعات، وهي لاتزال أمرا أساسيا، قلنا: لماذا لا نتحدث عن المستقبل، وهو الموضوع الرئيسي للندوة.
واضاف: «أنا واثق أن الكثيرين منكم قد قرأوا أن أحد أقوى التوجهات الكبرى في القرن الحادي والعشرين قد بدأ يتجلى بسرعة كبيرة، والعالم يعيش اليوم ثورة قوامها الروبوتات والابتكار والتكنولوجيا، وباتت هذه العناصر الأساسية تشكل بقوة سياقا عالميا للنمو وأصبح هذا السياق يحدد شكل المستقبل.»
وتابع قائلا: «أصبح للتطور التكنولوجي المتسارع تأثير قوي على حياتنا اليومية وبطرق عدة، فهو يؤثر الآن على عملنا وعلى اقتصادنا أيضا، وسواء كنا نتحدث عن الذكاء الاصطناعي أو الواقع الافتراضي أو التعلم بواسطة الآلة أو شبكة الإنترنت لا يمكن إغفال حقيقة كون البرمجة المتطورة وعلم الروبوتات يتطور بطرق عديد، وهذه القائمة لا نهاية لها».
وناقشت الندوة التي القاها رئيس الأسهم التخصصية في مجموعة كاندريام للاستثمار، رودي فان دن إيندي، كيفية تأثير «التكنولوجيا المبتكرة» على حياتنا والعالم الذي نعرفه من حيث الصناعة إلى التكنولوجيا الاصطناعية والتعلم العميق الذي بدوره سيغير الواقع الافتراضي والطريقة التي نعيشها.