- 23 % نمو قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ بالمنطقة إلى 4.3 مليارات دولار
- استحواذ «المملكة القابضة» على حصة بالبنك السعودي الفرنسي بقيمة 1.5 مليار دولار
قفزت الكويت الى المركز الثاني بين دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث قيمة صفقات الاندماج والاستحواذ في الربع الثالث من 2017، حيث شهدت الكويت 5 صفقات بقيمة 914.8 مليون دولار، وذلك بحسب أحدث تقرير لـ «إرنست ويونغ» حول أنشطة الاندماج والاستحواذ بالمنطقة. وقد احتلت السعودية المرتبة الأولى، حيث شهدت 5 صفقات بقيمة 1.6 مليار دولار، بينما سجلت الإمارات 21 صفقة بقيمة 547.4 مليون دولار.
وكشف التقرير أن دول المنطقة شهدت الإعلان عن 76 صفقة في الربع الثالث من 2017، بانخفاض قدره 10% بالمقارنة مع 84 صفقة في الفترة نفسها من 2016، بينما ارتفعت قيمة الصفقات بنسبة 23% لتصل إلى 4.3 مليارات دولار، مقارنة مع 3.5 مليارات دولار في الربع الثالث من 2016.
ومن بين الصفقات الـ 76 التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الربع الثالث من 2017، كان قطاع البنوك وأسواق رأس المال أعلى القطاعات أداء بقيمة بلغت 1.5 مليار دولار، يليه قطاع الاتصالات بقيمة إجمالية بلغت 847 مليون دولار.
صفقات جديدة
وفي هذا السياق، قال رئيس خدمات استشارات الصفقات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «إرنست ويــــونغ» فل غاندير: «لايزال المــــــديرون التنفيذيون في المنطقة واثقين من سوق صفقات الاندماج والاستحواذ، حيث عبر 65% من المشاركين في استطلاع الــرأي عن عزمهم مواصلة السعي وراء الصفقات في الأشهر الـ 12 المقبلة».
وقد شهدت صفقات الاندماج والاستحواذ المحلية أكبر زيادة على أساس سنوي، حيث ارتفع عدد الصفقات بنسبة 17% بينما ارتفعت قيمتها بنسبة 343%. وعلاوة على ذلك، ارتفع متوسط حجم الصفقات المحلية بنسبة 258% مقارنة بالربع الثالث من 2016. غير أن الصفقات الواردة والصادرة لم تكن على نفس المستوى، إذ انخفضت بنسبة 21% و26% على التوالي مقارنة بالربع الثالث من 2016.
وكانت أكبر صفقة تم الإعلان عنها في الربع الثالث من 2017 «في انتظار الموافقات التنظيمية وإكمالها» هي لاستحواذ على حصة أقلية في البنك السعودي الفرنسي، بقيمة 1.5 مليار دولار من قبل شركة المملكة القابضة.
التطورات الرقمية
يشـــعر المــــديرون التنفيذيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالضغط نتيجة تغير نماذج الأعمال الحالية، حيث يشير ثلثهم تقريبا إلى تأثير التكنولوجيا الرقمية والتحول كقوة أساسية وراء سلوكيات العملاء المتغيرة، فضلا عن أنها تزيد حدة التهديدات من المنافسين والشركات الناشئة المتقدمين رقميا.
وأضاف رئيس خدمات استشارات صفقات الاندماج والاستحواذ وأسواق رأس المال بالمنطقة لدى «إرنست ويونغ» أنيل مينون: «نشهد فترة غير مقيدة إلى حد ما، حيث يراها الساعون إلى صفقات الاستحواذ كأفضل وقت ممكن للقيام برهانات طويلة المدى، ويتنافس البائعون فيها بسبب الغموض في سياسة التسعير وتقلبات الجغرافيا السياسية. وبما أن الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تثير اهتمام البائعين، فإننا نتوقع أن تنخفض فجوة التقييم في المنطقة».