دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم امس إلى إبعاد محافظة كركوك عن الخلافات السياسية. كلام معصوم جاء في مؤتمر صحافي عقده في مقر الحكومة المحلية بمدينة كركوك التي وصلها امس قادما من إقليم الشمال.
وفي 16 أكتوبر الماضي، سيطرت القوات العراقية على كركوك التي كانت بيد إقليم الشمال منذ العام 2014. وقال الرئيس العراقي إن «زيارتي إلى المحافظة تأتي من أجل إبعادها عن مشاكل ربما تتفاقم إذا أهملت»، مضيفا أن «كركوك عزيزة علينا ولا نريد أن تتعرض لهزات».
وأضاف «نتمنى ألا تكون لأحداث يوم 16 من أكتوبر الماضي تبعات على التعايش، وسنسعى إلى بذل الجهود لنسيان أي آثار سيئة تركتها تلك الأحداث». ودعا معصوم مجلس المحافظة للعمل على اختيار محافظ جديد لها.
وتدار المحافظة بالوكالة من قبل «راكان الجبوري» إثر إقالة المحافظ السابق نجم الدين كريم، المتهم بخرق الدستور، بسبب دعمه استفتاء الانفصال الباطل الذي أجراه إقليم الشمال في 25 سبتمبر الماضي وشمل كركوك المتنازع عليها.
الى ذلك، أكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن القوات الحكومية تواصل عملياتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي في المنطقة الغربية الممتدة على الحدود مع سورية.
وقالت القيادة، وفقا لما أوردته قناة «الحرة» الأميركية امس، إن وحداتها نجحت في تطهير 50% من المناطق المستهدفة وتستعد لبدء تقدمها تجاه باقي المناطق ومنها وادي حوران وتأمين الحدود الغربية للعراق مع سورية.
من جانبه، أكد قائد التحالف الدولي أن قواته ستبقى في العراق لحين استقرار الوضع فيه.
وكانت خلية الإعلام الحربي قد أعلنت اول من امس تطهير 175 قرية و5 جسور ومعابر ومطار جنيف، وانتهاء المرحلة الثانية لعمليات الجزيرة وأعالي الفرات، كما أعلن قائد عمليات تطهير أعالي الفرات والجزيرة الفريق قوات خاصة الركن عبدالأمير رشيد يارالله تطهير 4 قرى شمال رواة.