- حصلت بجدارة على لقب «ملكة جمال رائدات الأعمال» 3 مرات ولم أدفع أي مقابل أو أتفاخر بها
عبدالحميد الخطيب
«أعمل على الربط بين المنتجين الأتراك والمنتجين الكويتيين والعرب لتقديم أعمال درامية تركية - عربية مطعمة بقضايا مشتركة ومن بطولة نخبة من ألمع النجوم المعروفين»، هذا ما أكدته المنتجة التركية و«ملكة جمال رائدات الاعمال» شيرين رمضان بك، والتي كشفت في تصريح لـ «الأنباء» عن اجراء مفاوضات جادة ومناقشات كثيرة هذه الفترة لإيجاد أرضية مشتركة بين المنتجين الأتراك والعرب من اجل تقديم مسلسلات مشتركة.
وقالت شيرين: هدفي دائما هو تعزيز التعاون في جميع المجالات بين بلدي الأصلي تركيا وبلدي الثاني الذي ولدت فيه الكويت، وأنا معروفة في تركيا بأنني من رواد ربط الاستثمار التركي - الكويتي، وهذا كان من الأسس التي انطلقت منها لتحقيق رغبتي في الربط بين المنتجين الأتراك والمنتجين العرب لتقديم دراما تركية - عربية تتناول المواضيع والتاريخ بيننا، وبهذا ساكون الرائدة في هذا العمل وسأوفق الأطراف مع بعضها البعض قريبا.
وحول عملها بالانتاج، كشفت رمضان بك عن تعاقدها مع مخرج أفلام وثائقية لعمل فيلم عن الراحل «أمير القلوب» الشيخ جابر الأحمد، ونهضة الكويت الرائدة في الوطن العربي، وتابعت: لدي تجربة حاضرة في «البيزنس» وخبرة في تقديم الاستشارات في بعض جوانب عالم المال والأعمال، وفعلا بدأت الاستثمار بمجال الفن لكن في الافلام الوثائقية أولا، وأطمح الى إنتاج أعمال درامية تغير الدراما الى الافضل وتساعد في إيجاد جيل موهوب، لأن الدراما العربية الفترة الاخيرة يوجد فيها انحدار وانحدر معها الشباب، ولا ننسى ان الشباب هم القوة الحقيقية للأوطان، وللأسف هناك منتجون أطاحوا برقي هذه الدراما وانتجوا جيلا هشا.
وعن الحروب والصراعات في الوسط الفني، خصوصا بين منتجي الدراما، ردت: لا أخاف منها لان دخولي كما أسلفت من باب الافلام الوثائقية وليس الدراما، وفي هذا الجانب لا أنافسهم، مستدركة: مثلي الاعلى في الانتاج هو هلال أرناؤوط، فهو منتج اكثر من رائع ولا يختلط بهذا الوسط أو له عداوات فيه، وأنا آخذ بنصائحه دائما لأني أريد تقديم أعمال هادفة ويستفيد منها الجمهور، نافية وجود أي أصدقاء لها في الوسط الفني، مكملة: لدي ابن عمي عبدالحميد باشا والذي انتج الكثير من المسلسلات التركية، وهو يرشدني في هذا المجال حتى لا أستغل من أي احد كان.
وأردفت: احب العمل خلف الكواليس وإنتاج أعمال لها رسالة، وما يهمني هو تشجيع الجيل الجديد على المشاركة في أعمال راقية تحمي الأوطان.
وأضافت شيرين رمضان بك: أتابع الدراما الكويتية منذ صغري، ومن الممثلين الاعزاء على قلبي حياة الفهد وسعاد عبدالله وسعد الفرج والراحل عبدالحسين عبدالرضا، والذين قدموا فنا رائعا ونشأنا على أدوارهم الهادفة، مؤكدة ان الدراما في الكويت حاليا بحاجة الى مزيد من الواقعية والاهتمام بمشاكل البلد والشباب والعمل على تسليط الضوء عليها، وأيضا يوجد فيها نقص بالطرح الفني، مشيرة في نفس السياق الى أنها تتابع المسرح الكويتي، ولكنها تجد ان أعماله قليلة مقارنة بحقب سابقة، وقالت: المسرح في الكويت يحتاج الى الارتقاء اكثر لتقديم عروض تضاهي ما قدمه الرواد المخضرمون في السابق.
وبسؤالها لماذا لا تدخل مجال التمثيل بجانب الإنتاج، أجابت: تلقيت بالفعل الكثير من العروض للمشاركة في مسلسلات بالخليج ومصر والمغرب وتركيا، وآخرها مسلسل سيعرض رمضان المقبل، لكنني أتأنى في هذه الخطوة، فأحلامي لا تقتصر على التمثيل بل هناك طموحات لا حصر لها في هذا المجال ستثري الساحتين التركية والعربية بأفضل الأعمال الفنية، لافتة إلى أنها لا تجد نفسها في الأدوار الخليجية لأنها لا تتقن اللهجة، مضيفة: لكن إذا كان النص والدور يحتاج الى شخصيتي الحقيقية فلم لا؟
وتطرقت شيرين إلى السبب وراء ابتعادها عن الأضواء في الكويت، وقالت: لا أحب الظهور من أجل الظهور، بالإضافة الى أنني محدودة العلاقات في هذا البلد الذي ولدت به، وهذا يسبب لي نوعا من الحرج لأنني غير متواجدة، لكن اذا دعيت لحدث مهم ويليق بي فسأحضره بكل تأكيد.
وتحدثت رمضان بك عن لقب «ملكة جمال رائدات الأعمال» الذي حصلت عليه 3 مرات في الوطن العربي بالمغرب وتونس ومصر: حصلت على هذه الألقاب بجدارة، ولم أدفع أي مقابل أو أتفاخر بها، وللعلم في هذا المجال لا تشترى الألقاب لأنها ليست مسابقات جمال، والأشخاص الذين اعطوني اياها هم من كبار رؤساء غرف التجارة في تونس ومصر ودمشق، وأنا بطبعي لا ابذر مالي على أي شيء لا أحتاجه.