مفرح الشمري
Mefrehs@
في ظل الاستعدادات لـ «أعمال عبدالكريم عبد القادر» التي سيقيمها مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على مدى ثلاثة ليال متواصلة تنطلق من يوم الاثنين المقبل على خشبة المسرح الوطني تحت شعار «ما نسيناك يا ابو خالد» وتتصدى لتقديمها الاعلامية المخضرمة أمل عبدالله وذلك تقديرا لعطاءات الصوت الجريح المطرب الكبير عبدالكريم عبدالقادر، وجهت ادارة العلاقات العامة والإعلام بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي الدعوة للصحافة المحلية للالتقاء بفريق عمل هذه الليالي الذي سيشارك بها المطرب طارق سليمان والمطرب عادل الماس والمطربة البحرينية حنان رضا بمشاركة الفرقة الموسيقية الخاصة بالمركز بقيادة المايسترو د.محمد باقر، بينما سيتصدى لاخراج تلك الليالي مسرحيا المخرج عبدالله العوضي في اول تجربة له بمشاركة مخرج اجنبي وتنفيذ الشركة البريطانية التي تصدت لتنفيذ اوبريت «مذكرات بحار» بنسخته الجديدة.
وبعد أن لبت الصحافة المحلية الدعوة استضافت الموزع الموسيقي د.خالد نوري الذي اكد في حديثه ان اعمال المطرب الكبير عبدالكريم عبدالقادر من الصعب اعادة توزيعها كاملة لأنها أغان مدروسة ومتواصلة فيما بينها، مؤكدا انه قام بتوزيع عدد من الأغاني التي تتحمل التوزيع مرة اخرى، وأوضح نوري ان مشاركته في هذه الليالي هي بمنزلة اضافة كبيرة لمشواره الموسيقي.
فيما قال المطرب المميز عادل الماس: غناء أغاني الصوت الجريح تحتاج الى مطربين متمكنين لادائها، خصوصا ان اغاني بوخالد تعيش في وجداننا وترببت عليها اجيال كثيرة، وشرف لي ان اشارك بهذه الليلة التي اعتبرها امتحانا صعبا لي امام الجمهور الذي سيحضرها، خصوصا وانني من عشاق الصوت الجريح وأردد اغانيه في حفلاتي التي اقيمها، وانا اعشق صوته وصوت الراحل عبدالحليم حافظ وهما بالنسبة لي افضلهما عن باقي المطربين.وشكر الماس الصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر على السماح له بالمشاركة في ليلته التي تقام على صرح ثقافي كبير مثل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي طيب الله ثراه.
وعن اختيارات الأغاني التي سيؤديها، ذكر انها من اختيارات د.احمد الصالحي ولكنها أغان ثقيلة و«دسمة» مثل اغنية «غريب» التي تعتبر احدى روائع الصوت الجريح التي لا تتكرر في الساحة الغنائية الكويتية.
من جهته، قال مخرج «ليلة عبدالكريم» عبدالله العوضي ان هذه التجربة الاولى له في الاخراج المسرحي بعد ان شارك المخرج المسرحي سليمان البسام في مسرحيته «ريتشارد الثالث» كمساعد مخرج، وتمنى ان تكون تجربته الاولى هذه ناجحة وسيشاركه في اخراجها مخرج اجنبي.
وذكر العوضي ان الشركة البريطانية التي نفذت اوبريت «مذكرات بحار» الذي اقامه مركز جابر هي من تقوم بتنفيذ هذه الليالي بأسلوب جديد ومغاير عن ما قدمته في الاوبريت، مشيرا الى ان «اعمال عبدالكريم» ستكون عبارة عن 12 لوحة تنطلق من الخارج وصولا للكويت وهي بمنزلة رحلة بصرية لمسيرة هذا الفنان الكبير، لافتا الى ان تلك اللوحات تتخللها استعراضات جميلة من اداء بعض الشباب والشابات، بالاضافة الى مشاركة فرقة نسائية شعبية عريقة ستؤدي الرقصات الشعبية لفن السامري والليوة.
وكشف العوضي ان رؤيته الاخراجية حولت بعض الاغاني التي تغنى بها المطرب الكبير عبدالكريم عبدالقادر الى دويتو بين مطرب ومطربة باسلوب جميل دون المساس بروح الأغنية الأصلية.
حنان رضا..احترام الصحافة واجب!
رغم ان الدعوة الموجهة للصحافة جاءت من قبل العلاقات العامة والاعلام بمركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي، إلا ان تعامل المغنية البحرينية الشابة حنان رضا مع الصحافة كان غير لائق بعد ان ابلغ مرافقها الصحافة بانها لا ترغب في إجراء مقابلات صحافية، وهذا أمر متروك لها، ولكن لكون دعوة الصحافة جاءت من قبل العلاقات العامة بالمركز فكان المفترض على المغنية حنان ان تستقبلهم وتقابلهم للحديث عن مشاركتها في ليلة مهمة مثل ليلة الفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر بدلا من ابلاغ الصحافة عن طريق مرافقها انها لا ترغب في ذلك!.. المضحك في الأمر ان بعد مرور الوقت جاء مرافقها مرة اخرى للصحافة وابلغهم ان حنان مستعدة لاجراء المقابلات الصحافية الأمر الذي رفضه الزملاء بالصحافة المحلية لتوصيل رسالة مهمة للمغنية البحرينية حنان ان احترام الصحافة واجب!.. نتمنى ان تصل هذه الرسالة للمغنية حنان وغيرها من المغنيات اللواتي ينظرن للصحافة بنظرة هامشية!