محمود عيسى
قالت مجلة ميد إن أسواق الحديد والصلب في دول مجلس التعاون الخليجي تعاني من فرط الطاقة الإنتاجية وفائض كبير بالإنتاج وفقا لرؤساء بعض أكبر شركات الصلب في المنطقة.
ونقلت «ميد» عن الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات سعيد غمران الرميثي قوله إن الطلب الحالي من دول مجلس التعاون الخليجي يبلغ 23 مليون طن، ولكن الطاقة الإنتاجية تبلغ نحو 56 مليون طن، وبالتالي فان هناك طاقة إنتاجية فائضة تقدر بنحو60%.
وأضاف أن هناك طلبا متزايدا على منتجات الصلب المسطح التي ينبغي أن تشكل جزءا كبيرا من نمو إنتاج دول مجلس التعاون الخليجي.
من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لشركة القريان للصلب في السعودية إسماعيل السلبي إلى ان العوامل التي أدت إلى انخفاض الطلب على الصلب في المملكة، أكبر اقتصاد في المنطقة قائلا إنها تشهد حاليا تحولا هائلا في ضوء رؤية برنامج الإصلاح الاقتصادي لعام 2030. وأضاف: «ان هناك ايضا انخفاضا في أسعار النفط، وحتى عندما تمر فترات من ارتفاع اسعار النفط فانه يرافقها تراجع في الانفاق الحكومي».
وأضاف السلبي أن صناعة الفولاذ تعكس صورة الاقتصاد أكثر من أي سلعة أخرى، فإذا كان الاقتصاد جيدا، فإن سوق الصلب سيكون كذلك، واضاف انه يعتقد انه يمكن اجتياز الآن مرحلة استهلاك الصلب الأكثر تدنيا في عام 2017، وتوقع رؤية بعض النمو في عام 2018 عندما يبدأ تنفيذ المشروعات التي وضعت الخطط بشأنها».
وانتهى السلبي الى القول: «لن نرى الطلب على الصلب بعد عام واحد فقط من الإعلان عن هذه المشاريع»، بل اننا لا نتوقع أن نرى متطلبات الصلب لهذه المشاريع الكبرى حتى النصف الثاني من 2019».