يبحث مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة مشروع قرار قدمته مصر يؤكد أن أي تغيير في وضع القدس ليس له أي مفعول قانوني ويجب إبطاله، وذلك ردا على إعلان الولايات المتحدة الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل.
ويؤكد مشروع القرار أن القدس قضية «يجب حلها عبر المفاوضات» ويعبر «عن أسف شديد للقرارات الأخيرة بخصوص وضع القدس»، من دون ذكر إعلان ترامب تحديدا.
وبالتوازي، أعلنت جامعة الدول العربية تشكيل الوفد الوزاري المصغر المعني بالتصدي للقرار الأميركي بشأن القدس.
وكشف بيان للجامعة أن الوفد يتشكل من وزراء خارجية كل من: الأردن وفلسطين ومصر والسعودية والمغرب والإمارات والأمين العام للجامعة العربية.
في غضون ذلك دعا مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين المسلمين والمسيحيين في كل دول العالم إلى شد الرحال إلى مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة للتأكيد على أن المسلمين والمسيحيين يعيشون في هذه الأرض مشتركين بالدفاع عنها وحمايتها.
وقال الشيخ محمد حسين في حديث لتلفزيون فلسطين عبر البث الموحد والمشترك مع عدد من الفضائيات العربية أمس: «منذ أن صدر وعد ترامب المشؤوم وهو قرار من لا يملك لمن لا يستحق وقفت القيادات الإسلامية وقالت بصوت عال ومرتفع إن هذا القرار مرفوض ولن يغير أي واقع في القدس».
وقد تم تدشين تظاهرة إعلامية عربية موحدة امس عبر الإذاعات والتليفزيونات في مصر والأردن وفلسطين لنصرة للقدس ومقدساتها ورفضا لإعلان الرئيس الأميركي القدس عاصمة لإسرائيل.
وجاء البث المشترك بعنوان «يوم الإعلام العربي» وتحت شعار «إعلام واحد.. وطن واحد.. من أجل عروبة القدس».
ميدانيا، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية شابا فلسطينيا كان يحمل عبوة ناسفة بينما كان يقترب من محكمة عسكرية اسرائيلية في الضفة الغربية.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 16 مواطنا من محافظات الضفة، وبذلك يرتفع عدد المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات عقب القرار الأميركي بشأن القدس إلى (430) فلسطينيا، بينهم (131) طفلا، و(9) نساء، وثلاثة جرحى معتقلون يقبعون في مستشفيات الاحتلال.
«الهستدروت» ينهي إضراباً في مطار بن غوريون ومظاهرات ضد نتنياهو بسبب تسريح موظفين
عواصم ـ وكالات: أنهى اتحاد النقابات الاسرائيلية (الهستدروت) امس اضرابا شل حركة النقل الجوي الدولي في مطار بن غوريون للتنديد بالغاء 1750 وظيفة في مجموعة «تيفا» لانتاج الادوية، فيما تواصل تظاهر موظفي الشركة قرب عدد من وحدات الانتاج وامام مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
واعلنت «الهستدروت» ـ التي تضم الجزء الاكبر من النقابات ـ ان حركة «الاحتجاج والتضامن» مع موظفي شركة «تيفا» ستطول المرافئ وشركات التأمين والمصارف والوزارات.
في السياق، قال مكتب نتنياهو ان الاخير سيستقبل رئيس مجلس ادارة المجموعة كاري شولتز في محاولة لاقناعه بخفض عدد الموظفين الذين سيتم تسريحهم.
وفي مواجهة صعوبات مالية كبيرة، اعلنت المجموعة الاسرائيلية «تيفا» مؤخرا انها ستلغي 14 الف وظيفة في العالم خلال السنتين المقبلتين، اي 25% من العاملين فيها.
وقدمت المجموعة، التي تعاني من تأثير قرارات ادارية سابقة وظروف غير ملائمة، خطة اعادة هيكلة يفترض ان تسمح لها بتوفير 3 مليارات دولار بحلول العام 2019.
والتقى رئيس «الهستدروت» افي نيسنكورن ادارة المجموعة واكد ان 1750 موظفا سيخسرون عملهم في البلاد.
ويبلغ عدد الاسرائيليين في المجموعة اقل من 7 آلاف من اصل 57 الفا في اوروبا والولايات المتحدة.