قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي ان الحكومة الشرعية تسعى جاهدة إلى تشكيل تحالف سياسي واسع للتصدي لميليشيات الحوثي الانقلابية.
واعرب المخلافي عن استعداد الحكومة الشرعية لتوفير ممرات آمنة لمنظمات الإغاثة، نظرا لأن الوضع في صنعاء غير آمن بسبب انتهاكات ميليشيات الحوثي.
من جهته، وجه وزير الإدارة المحلية اليمني ورئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح دعوة إلى المنظمات الدولية للتوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن لتتمكن من تسيير القوافل الإغاثية للمحتاجين بكل المحافظات، وذلك مع إقدام هذه المنظمات على إجلاء موظفيها من صنعاء، مؤكدا التزام الحكومة الشرعية بتوفير كل الضمانات اللازمة لعمل المنظمات وقيامها بمهامها وفقا للمعايير والاتفاقيات الدولية.
وقال الوزير اليمني ان مضايقة ميليشيات الحوثي للمنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي والإنساني والتدخل في أعمالها واستهداف موظفيها تعد تدخلا سافرا في القانون الدولي.
في غضون ذلك، كشفت مصادر متطابقة عن وصول أفراد من عائلة الرئيس الراحـــل علي عبدالله صالح إلى عدن قادمين من صنعـــاء.
وأكدت مصادر حكومية في عدن أن سيارات تقل نساء وأطفالا من عائلة الرئيس الراحل وصلت إلى عدن بعد خروجها من صنعاء عبر البيضاء، غير أن المصادر لم تحدد بالضبط عدد الأفراد الواصلين من عائلة صالح، وأوضحت أنهم من «النساء والأطفال الصغار فقط»، وسيتجهون من عدن صوب دولة خليجية.
وأفاد مصدر من قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء بأن وساطة قبلية نجحت في إقناع ميليشيات الحوثي الانقلابية بالسماح بمغادرة نساء وأطفال من عائلة صالح.
وأشار إلى أنه ليس لديه معلومات عن اشتراطات الحوثيين للسماح بمغادرة نساء وأطفال من عائلة صالح من صنعاء.
من جهته، أكد وزير الدولة اليمني السابق هاني بن بريك أنباء وصول أفراد من أسرة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح إلى عدن.
وأشار في تغريدة على «تويتر» إلى أن أسرة صالح وأقرباءه سيجدون كل الرعاية «حتى يبلغون وجهتهم التي يريدون».
ميدانيا، حقق الجيش الوطني اليمني تقدما كبيرا في محور شبوة من خلال استعادته منطقتي حيد بن عقيل وهجر كحلان.