نظمت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت مؤتمر قسم التفسير والحديث في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بعنوان «الأحرف السبعة.. مفهومها وحقيقتها» على مدار يومي 12 و13 الجاري وذلك تحت رعاية عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية د.فهد الرشيدي وبحضور مدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري.
بدأ عريف المؤتمر د.يوسف الضاوي بالترحيب بالضيوف الكرام وقدم أحد القراء لتلاوة بعض من آيات الذكر الحكيم.
بدوره، رحب عميد الكلية د.فهد الرشيدي بضيوف المؤتمر وفي مقدمتهم مدير الجامعة د.حسين الأنصاري، كما رحب بضيوف المؤتمر أصحاب الفضيلة علمائنا الأجلاء من خارج الكويت وداخلها..
وقال ان كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت تعتبر منارة للحق والخير، ونشر النور في الأمة الإسلامية بأسرها، والتي تحرص فيه من خلال هذه المجامع العلمية على دراسة الموضوعات الشرعية المتخصصة، انطلاقا من استشعار الكلية بواجبها تجاه العلم الشرعي.
واضاف ان ابرز ما لفت نظري عند التحضير لهذه الكلمة أمران، الأول ان الاقسام العلمية تمتلك الكثير من الإمكانات بما تحويه من كوادر علمية مخلصة، فمن الصخر تستخلص الماء العذب متى أرادت بإذن الله تعالى، وهذا المؤتمر من إعداد وتنظيم وتنفيذ إنما هو بجهد اللجنة الثقافية في قسم التفسير والحديث وإدارة الكلية، قد تعجز عنه جهات تملك الكثير من الإمكانيات، لكن القسم قرر فكان له ما أراد.
وأوضح أن الأمر الثاني هو الهمة الدافعة، فالكلية لم تقدم أي دعم مالي لمنظمي المؤتمر لكن توافرت الهمة من قبل المنظمين فاجتهدوا فكان هذا المحفل العلمي.
وقال: يسرني أن أتقدم بوافر الشكر وجزيل التقدير إلى د.عبدالمحسن المطيري رئيس قسم التفسير والحديث في الكلية وإلى اخوانه المنظمين للمؤتمر، والشكر موصول إلى جميع المشاركين في محاور هذا المؤتمر من خارج الكويت ولكل من ساهم في ظهور هذا المؤتمر على هذا النحو المشرف.
واختتم عميد الكلية كلمته بتقديم الشكر إلى مدير الجامعة لمشاركته الكلية في هذا المؤتمر وتشريفه لها، كما تقدم بالشكر للضيوف والحضور الكريم.
بدوره، رحب د.عبدالمحسن المطيري رئيس قسم التفسير والحديث بمدير جامعة الكويت وكذلك عميد كلية الشريعة والضيوف، واضاف: قام اعضاء هيئة التدريس في اللجنة الثقافية للقسم بطرح فكرة مؤتمر للقسم بطرح متخصص، وبعد نقاش وتداول اتفقوا على موضوع الأحرف السبعة، فهو حديث متواتر يتحدث عن قضية قرآنية، فالموضوع يجمع بين القرآن والسنة من جهة، ويناقش مسألة علمية مهمة من جهة أخرى. فاجتمعت هذه الثلة المباركة من علماء الامة من هيئة التدريس وكذلك الضيوف الكرام في السعي نحو تحقيق وتحرير الراجح من الأقوال والرد على الطاعنين وحماية جناب الدين. وقد تميز هذا المؤتمر بأمور مهمة، فقد أقمنا على هامشه عدة مشاريع، ونتج منه عدة مخرجات منها: كتاب شامل لكل بحوث المشاركين وقد جاء في 400 صفحة تقريبا، وطبعنا منه 500 نسخة، ووضعناه على أقراص، وعملنا منه نسخة pdf، لنشره في جميع وسائل التواصل الاجتماعي، وفيلم من إنتاج جديد عن كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، وأقمنا معرضا مصاحبا للمؤسسات العلمية والقرآنية في الكويت، وتم فتح حسابات للمؤتمر على جميع وسائل التواصل الاجتماعي لزيادة التفاعل والمتابعة، وتمت إقامة محاضرات وندوات للضيوف بالتنسيق مع بعض مؤسسات الدولة والمؤسسات الخيرية والعلمية، والبث المباشر لجميع ندوات المؤتمر، وتسجيل جميع الحلقات النقاشية والندوات في المؤتمر تسجيلا مرئيا بجودة عالية ورفعه على قنوات اليوتيوب، وتوزيع جميع هذه التسجيلات المرئية على القنوات الفضائية لمن يرغب في نشره، وغير ذلك من المشاريع التي جاءت ثمرة هذا المؤتمر بحمد الله، وفي الختام اسأل الله جميل الختام وتمام الإتمام ومغفرة الآثام.
وبعد ذلك تم عرض فيلم كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الجديد من إخراج عبدالله المطيرات من مكتب العلاقات العامة في الكلية.
ثم ابتدأت محاور المؤتمر على النحو التالي حيث شملت على اربع محاور على مدار اليومين:
المحور الأول: مفهوم الأحرف السبعة والدراسات حولها، وكان المتحدثون:
٭ د.طارق الطواري ـ الكويت
٭ د.خالد السبت ـ المملكة العربية السعودية
٭ د.عبدالرحمن الشهري ـ المملكة العربية السعودية
المحور الثاني: أثر الأحرف السبعة في التفسير والتدبير، وكان المتحدثون:
٭ د.يوسف الشراح ـ الكويت
٭ د.أحمد خالد شكري ـ الأردن
٭ د.محمد لوح ـ السنغال
المحور الثالث: علاقة الأحرف السبعة بالقراءات والرسم، وكان المتحدثون:
٭ د.عبدالله عوض العجمي
٭ د.مساعد الطيار ـ المملكة العربية السعودية
٭ د.أحمد عيسى المعصراوي ـ مصر
المحور الرابع: الشبهات حول الأحرف السبعة، وكان المتحدثون:
٭ د.راشد سعد العجمي ـ الكويت
٭ د.محمد خالد منصور ـ الأردن
٭ د.علي الجعفري العنزي ـ الكويت
واختتم عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية المؤتمر بتكريم العلماء الأجلاء ومنظمي المؤتمر بدروع تذكارية والتقاط الصور الجماعية.