تبنى مجلس الأمن الدولي امس بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية طرحته الولايات المتحدة.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» الفضائية عن ديبلوماسيين بالأمم المتحدة قولهما ان «العقوبات ستتضمن حظرا على نحو 90% من المشتقات النفطية إلى بيونغ يانغ، وستحدد سقفا على تزويدها بالنفط الخام، كما ستفرض ترحيل جميع الكوريين الشماليين العاملين في الخارج إلى بلادهم في مهلة لا تتعدى 12 شهرا».
وتابع «مشروع القرار يحدد سقفا لإمدادات النفط الخام بأربعة ملايين برميل سنويا، كما يفرض قيودا على تسليم المشتقات النفطية بما فيها وقود الديزل محددا سقفا بـ 500 ألف برميل للعام المقبل». وطرحت واشنطن مشروع القرار اول من امس، عقب محادثات مع الصين، حليفة بيونغ يانغ، حول فرض إجراءات عقابية جديدة ردا على اطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات في أواخر نوفمبر الماضي.
من جهة أخرى، نقلت شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» قوله إن الولايات المتحدة لديها سلاح جديد قادر على تعطيل الصواريخ الكورية الشمالية. وذكرت الشبكة الإخبارية الأميركية نقلا عن مصدر في القوات الجوية أن السلاح الجديد يدعى «تشامب» ويشتمل على موجات دقيقة «ميكروويف» ذات طاقة عالية، ويمكن إطلاقه بواسطة صاروخ «كروز» من قاذفة قنابل أميركية.
ولفت المصدر إلى أن ضربة واحدة بهذا السلاح ربما تكون كفيلة بحرمان بيونغ يانغ من جميع أسلحتها الصاروخية. وأرفقت الشبكة الإخبارية الأميركية الخبر بمشاهد تحاكي طريقة استخدام هذا السلاح الجديد، وكيفية إصابته للعدو في مقتل.
من جهتها، انتقدت كوريا الشمالية استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، واعتبرتها «وثيقة إجرامية» تريد إخضاع العالم بأكمله لمصالح الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية حسبما ذكرت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية امس إن هذه الوثيقة كشفت بوضوح عن تطلعات واشنطن بشأن شن هجوم على بيونغ يانغ، مضيفة أنه «مثلما وجهت الولايات المتحدة سياستها الديبلوماسية والأمنية لسحقنا عسكريا وتشهر سيفها لنا علنا، فسنجعلها تندم على تلك الاستراتيجية بمدافعنا».
وفي السياق نفسه، قال زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ- أون، إنه ليس بإمكان أحد إنكار حقيقة أن بلاده أصبحت دولة استراتيجية، تشكل تهديدا نوويا على أميركا. جاء ذلك في كلمة ألقاها الزعيم الكوري في اجتماع حزب العمال الذي ترأسه امس، حسبما افادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.
في هذه الأثناء استبدلت القوات الجوية الفضائية الروسية بطاريات «إس-300» المنشورة في أراضي روسيا الشرقية على الحدود مع شبه الجزيرة الكورية ببطاريات «إس-400» على خلفية التوتر المحيط بالمنطقة.