جنبلاط يدفع للتوافق في الشوف ـ عاليه: يدعو النائب وليد جنبلاط إلى التوافق في الشوف وعاليه بين الأطراف الرئيسة، حتى لا يكون سببا في عزل هذا الطرف أو محاصرة الطرف الآخر.
فالحزب التقدمي الاشتراكي يمارس سياسة الانفتاح وتربطه علاقة وطيدة بالقوات لحماية المصالحة المسيحية ـ الدرزية.
و«التقدمي» يبقى بيضة القبان في الشوف - عاليه، ويمكن أن يضغط في اتجاه إشراك كل القوى الرئيسية في لائحة توافقية، لأن لا مصلحة في طغيان فريق مسيحي على الآخر، ولأن التوازن يبقى مطلوبا.
وترجح أوساط أن تكون الانتخابات في دائرة الشوف عاليه ائتلافية بين الاشتراكي والقوات والتيار والمستقبل، بحيث يعطي الاشتراكي مقعدين للتيار ومقعدين لكل من القوات (جورج عدوان) والكتائب (فادي الهبر) وواحد للمستقبل يرجح ان يكون للواء ابراهيم بصبوص (بدل: محمد الحجار).
«القوات» يتحضر لما بعد طلاق «المستقبل»: تقول مصادر إن حزب القوات بدأ يتحضر لكل الخيارات، بما فيها احتمال طلاقه مع «المستقبل».
وتكشف عن إحياء التواصل على أعلى المستويات بينه وبين حزب الكتائب والمستقلين المسيحيين، وإن كان لا شيء معلنا حتى الساعة، وإن عنوانه الأول البحث في كل الاحتمالات في شأن التحالفات الانتخابية.
وعلم أن القوات اللبنانية بدأت تفكر جديا في سياسة إدارة الظهر أو قطع الأمل من التحالف مع التيار الوطني الحر و«المستقبل»، وأن هذا يعني في حال بقيت العلاقة متأزمة معهما أنها متجهة لتشكيل لوائح منافسة في كل الدوائر.
وحسب المصادر، فإن هذا التوجه ليس محسوما ما دام أن الاتصالات لم تنقطع كليا ولاتزال هناك إمكانية لتحسين الأجواء مع كل من الطرفين.
وفي حال فشلت محاولات إعادة تطبيع العلاقة بين القوات وكل من المستقبل والتيار الوطني الحر، فإن معارك حامية ستشهدها معظم الدوائر ذات الغالبية المسيحية.
.. وتفاوض «الكتائب» والمستقلين: تبين أن المفاوضات الجدية بين الكتائب والقوات اللبنانية تأخذ طريقا جدية، وقد تولاها النائبان أنطوان زهرا وفادي كرم من قبل القوات اللبنانية، والنائب سامر سعاده من جانب حزب الكتائب، وتجري المفاوضات بطريقة سرية جدا. وتوحي الأجواء العامة بأن المفاوضات ستؤدي الى لقاء بين رئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع ورئيس الكتائب النائب سامي الجميل... ولكن مصادر أخرى تقول إن المفاوضات لاتزال في بداياتها ومن المتوقع عدم الوصول الى أي اتفاق بين الطرفين.