أراد صناع فيلم «Bright» إيصال رسالة إنسانية من خلال هذه الفانتازيا، حيث أعرب النجم ويل سميث بطل العمل عن سعادته بأداء دوره فيه، وقال: «ذكرني هذا الدور بأدوار كنت أتمنى لو أديتها مثل فيلم «Training Day»، كما أنه يشبه ثلاثية «Lord Of The Rings».
وصرح سميث بأن الفيلم مليء بأحداث سياسية ويسلط الضوء على مشاكل العنصرية بشكل غير مباشر، ويذكر مقولته في أحد المشاهد «لا يهم ما شكلك أو أصلك وإنما المهم هو عملك، فكل الناس سواء ما دمنا نتشارك نفس الأرض» هذا هو ما نستخلصه من مشاهدة «Bright».
ومن وجهة نظر المخرج آير الذي يتعاون للمرة الثانية مع النجم ويل سميث، يعتقد أن هذا العمل جاء في توقيت انحدرت فيه الأخلاق وانتشر فيه الكره والتمييز العرقي والديني، وقال: «أفضل فكرة لتوصيل رسالة من خلال عمل سينمائي هي من خلال خلق عالم مواز يشترك فيه الإنسان ليتمكن البشر من رؤية أنفسهم من الخارج ومن منظور مختلف أشمل وأعم من منظوره المحدود».
وقال آير في مقابلة صحافية: «فيلم «Bright» هو عالم طبيعي من ناحية وجود الطمع والصراع بين الخير والشر.. لكنه عالم لا يعرف العنصرية».